ادبــاء وكُتــاب


الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 11:02 م

كُتب بواسطة : ماجد الشعيبي - ارشيف الكاتب


أعرف امام النوبي جيداً، بعد التجربة المريرة التي عشتها في عهده بمعسكر عشرين بمدينة كريتر من العام 2017م، وقد تعمدت نسيانها والتصالح معها، ولم يعد يهمني منها سوى انها كانت لحظة سوداء ومضت في سبيلها، رغم كل الوجع والقهر الذي طالني وطال أسرة الشهيد امجد ورفاقي اللذين كانوا بصحبتي لحظة واقعة الاختطاف والتعذيب.

الجديد اليوم،واذا ما صحت الأنباء التي تتحدث عن تعيين امام النوبي قائداً لقوات الطوارئ في عدن وهي القوة التابعة لجماعة الاخوان في #مأرب فأن نهاية من رشحه وعينه لهذا المنصب قريبة.
امام النوبي صليب الرأس ويقدح من رأسه رغم الأخطاء الكارثية التي رافقة مسيرته العسكرية في عدن خلال الفترات السابقة، غير أن السنوات التي قضاها بين #الرياض و #القاهرة، ربما علمته الكثير وصنعت منه رجلاً عسكرياً اكثر مهنية وليونة، وهو ما سنختبره قادم الأيام.

الأهم الآن أن عودته بهذا التوقيت ستخدم المجلس الانتقالي بشكل مباشر وأكثر من غيره، وستكون نهاية لكل خصوم الجنوب وقضيته العادلة، كيف ولماذا أسلئة سوف نجيب عليها في القريب العاجل ؟.

اثق في ذلك أنا وانا احد ضحاياه، ثقوا انتم ايضاً.

#ماجدالشعيبي
20/4/2026