أخبار وتقارير

الحمادي محذرًا من يحشدون لاستهداف لوائه: اذا ادخلنا مناطقنا الى صراع فإن هذا الصراع لن يتوقف

الخميس - 01 نوفمبر 2018 - الساعة 12:03 ص بتوقيت اليمن ،،،

البعد الرابع:خاص


لم يستمر صمت قائد اللواء 35مدرع العميد الركن عدنان الحمادي طويلًا عما يتعرض له اللواء الذي يقوده من محاولات تسعى إلى تحييده في محافظة تعز عبر انتزاع مواقع مهمة في مسرح عملياته، قرر الخروج بكلمه ألقاها امام مشايخ مديرية المسراخ بريف المدينة الجنوبي، كشفت للرأي العام ما يحدث في مديريتي الشمايتين والمسراخ من توتر ارتفع منسوبة خلال الأيام الأخيرة.

ولم يفهم العميد الحمادي، وفق ما أكده، ماذا يريدون من اللواء35مدرع، ولما يستهدفونه، واجه اللواء ألف مشكلة واستهداف منها ما يخص المرتبات واسقاط الافراد وسحب الارقام وأشياء كثيرة، كان اخرها استهدف مناطق تعسكره، واصدار قرارات واوامر تتجاوز التسلسل القيادي والعسكري.

وقال أنه قام بالرفع بالمشاكل التي تواجه اللواء وتدخلات اللواء الرابع مشاه واستحداث معسكر في يفرس إلى قيادة المحور وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، اجتمع بعد ذلك هو واركان حرب المحور وقائد اللواء الرابع بعدن مع قيادة المنطقة، وأقر الاجتماع سحب اللواء الرابع من "الأصابح" وبقاء جبهة الاحكوم وهيجة العبد في اطار انتشار اللواء35مدرع.

لكن ما سبق وأقر لم ينفذ، فقد تفاجأ العميد الحمادي في اليوم التالي بقرار رئيس هيئة الأركان قضى بتسليم جبهة الاحكوم إلى اللواء الرابع متجاهلًا قرار ودور قيادة المنطقة الرابعة.

ولم يقتصر استهداف اللواء 35مدرع عند ما سبق، امتد إلى مناطق اخرى في مسرح عملياته، إلى مديرية المسرخ، حيث تكثف فصائل موالية للشرعية اعتقدت مصادر واسعة الاطلاع انها محسوبة على الاصلاح، عمليات التحشيد واستحداث مواقع عسكرية جديدة في المديرية التي تعد ضمن مناطق انتشار اللواء35مدرع.

وأبلغت مصادر محلية ’’البعد الرابع‘‘ بانتشار مسلحين قالت أنهم من الاصلاح في مديرية المسراخ واستحدثوا مواقع عسكرية جديدة، موضحة أكثر :" استحدثت مواقع في جبل الجُبيب، وأكمة الخزان، وموقع الرسيسه، ومواقع في سائلة المقطرية, وسائلة شباط , ومدخل بني علي الحاج و بالكريف القدسي ,والممشاح, ودار القبه".

وقال الصحفي ’’عبدالحليم صبر‘‘ في مقال صحفي "خلال العشر الايام السابقة استحدثوا عناصر الاصلاح في مديرية المسراخ بجبل الجُبيب فوق تبة القحقاح موقع مزود بمعدل شيكي و ١٠ أفراد والغرض منه السيطرة على خط حيره وخريشه وموجهه للأمارخ طريق المطالي أقروض" .

وبحسب صبر، تم استحداث "موقع أكمة الخزان وزوده بمعدل منمي و ١٢ فرد ومن وقت لأخر هناك طقم حربي يدور من وإلى منطقة الكريفه ، وهذا الطقم تابع ليحي اسماعيل .. القيادي الاول لهم في المديرية"، إضافة إلى "موقع اخر وهو موقع الرسيسه فوق دار الدرع : معزز بمعدل شيكي وخمسة افراد و موقع ادارة الامن السابق : معزز بمعدل السمكه جيتري + ٧ افراد وموقع فوق بيت احد القيادات بفرزة المسراخ معزز بصوارخ حرارية وقواذف اربيجي" .

وأفاد صبر، بسيطرة مسلحين للاصلاح على مدرسة العهد الجديدة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، وإنشاء موقع متقدم في سائلة الوجد وخلف الكهرباء وعزز بصاروخين حراري وقاذف اربيجي، وموقع "جديد فوق منطقة محات فوق الوجد واهميته انه يواجه الراهش ويعزز بسلاح دشكا ".

وإلى جانب ما تقدم، تم استحداث موقع في منطقة نجد قسيم، معزز قواذف ار بي جي ، وصواريخ حرارية، وعدد من المعدلات الرشاشة بحسب صبر، الذي ازاد "وهناك عدد من المواقع التي استحدثوا على اسطح منازل بعض المواطنين داخل سوق اسفل النجد، وجعلوا منها مواقع خفية وسرية لتحركاتهم".

وأفاد صبر للبعد الرابع، بانتشار اللواء17مشاة في منطقة الكدة في الكلائبة، لافتًا إلى دعم اللواء لنقطة بـ150فرد ومدرعة وأربعة أطقم عسكرية، منهم توجه إلى داخل مدرسة عمار بن ياسر في المنطقة ذاتها، على الرغم أن المنطقة تتبع اللواء35مدرع والأخير هو من حررها قبل عامين.

وأشار إلى مساعي للانقضاض على النقاط الرسمية للواء35مدرع في منطقة الكلائبة والبيرين غرب المدينة.

وهدف الانتشار الذي تقدم، بحسب صبر، هو استكمال السيطرة على المناطق المحررة من قبل الاخوان، وازاحة العميد عدنان الحمادي من على المشهد، لماذا؟ يجب حتى يسهل المناورة واللعب بورقة تعز على الصعيد السياسي والعسكري، هكذا يجيب.

بهذا الصدد، قال العميد الحمادي في كلمته التي ألقاها، الأربعاء، في لقاء جمعه بمشايخ المسراخ، " نحن ناضلنا وضحينا لا من اجل اذلالنا واذلال مناطقنا ولن نكون أتباع كما كنا في الماضي نسلم جهدنا وتضحياتنا للغير، ولن نسمح بذلك، فالجنوب لديهم قضية وصعدة لديهم قضية في حلم حكم اليمن، واخرين يريدون أن يكونوا مهيمنين على مناطق اليمن العلوية والسفلية، وهذا لن يعود ولن نسمح به، ويجب ان يكون لأبناء تعز كلمة وكيان موحد لحماية التضحيات التي قدمناها، ويكون جميع اليمنيين شركاء في السلطة والثروة".

وامام هذا الانتشار، حذر العميد الحمادي من مغبة تحويل الصراع الى مناطق سيطرة الجيش الوطني بتعز، مضيفًا، "اذا ادخلنا مناطقنا الى صراع فإن هذا الصراع لن يتوقف، وما لم يدمره الحوثي يراد له اليوم أن يدمر على ايادي ابنائه من الداخل فلماذا لا نتوحد بهدف استكمال التحرير".

واستنكر "تحويل مديرية المسراخ الى منطقة صراع، واستحداث مواقع جديدة واحتلال تباب وانتشار مسلح، والذي يعد خارج عن القانون، لأن مديرية المسراخ مربع تابع للواء 35 مدرع ولا يحق لأي شخص، كان شيخ او مواطن او استاذ او قائد عسكري خارج اطار اللواء أن يقوم بهذه الأعمال".

واستغرب قائد اللواء35مدرع من الحملات الإعلامية التي تستهدف تشوية اللواء، عبر تلفيق التهم ضد قياداته ومنتسبيه على الرغم من بقاء اللواء على مسافة واحدة من الجميع، مضيفًا "لا نملك عداءات او خلاف مع أي طرف، ونقف مع كل الاحزاب على مسافة واحدة، وعلى عكس بقية الألوية المحصورة بأشخاص وفئات معينة، احتضنا الجميع، الإصلاحي والناصري والاشتراكي والمؤتمري والمستقل، باعتبارهم مقاومين للانقلاب واحتضنا العسكريين".

وندد بتزوير الحقائق والتنكر للأدوار البطولية للواء 35 مدرع في اطلاق الرصاصة الاولى لمقاومة المليشيا ونشر دباباته في المدينة وجبل جرة والستين والزنقل وفي كل الاتجاهات الرسمية، ولولاء أسلحة اللواء 35 مدرع لظل الحوثي في "شارع جمال".

وهنا، يبدوا واضحًا أكثر من أي وقت مضى، أن مساعي تحييد اللواء 35مدرع من قبل فصائل محسوبة بحسب المصادر، على الاصلاح ومنضوية في ألوية الشرعية، ماضية رغم امر قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن، الذي قوبل بتمرد وفق المصادر، من قبل محور تعز واللواء الرابع مشاه جبلي، ويبدوا واضحًا إلى جانب ذلك، أن منسوب التوتر بين ألوية الشرعية في محافظة تعز يتجه إلى الذروة، ولم يعد مستبعدًا، اندلاع مواجهة عسكرية بين الفصائل التي قررت إيقاف جبهات القتال مع جماعة الحوثي واتجهت إلى خوض الصراع في الداخل المحرر.

في هذا السياق، تساءل العميد الحمادي، "لماذا كل جبهات القتال متوقفة، وهل هناك اتفاقيات سلام مع مليشيات الحوثي، واتفاقيات حرب مع الألوية الوطنية"، وهذا غير مقبول عند قائد اللواء الذي كان الأول من جميع ألوية المؤسسة العسكرية اليمنية الذي رفض انقلاب جماعة الحوثي وصالح على الشرعية وأعلن المواجهة العسكرية منذ اليوم الأول من الانقلاب، بقيادة قائده العميد عدنان الحمادي.