البعد الرابع / آخر تحديث :
الخميس - 18 يونيو 2026 - 10:00 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
صالح أبوعوذل يحذر من تنامي قدرات القاعدة ويتوقع تحولاً في تس ...
تقرير حقوقي سياسي حول عدم مشروعية التوظيف السياسي للقضاء وا ...
المحرّمي يناقش مع وزير الاتصالات خطط تطوير القطاع وتعزيز الخ ...
"الوحش القعيطي للزربيان" يفتتح فرعه الجديد بلمسة عصرية ونكه ...
نسف أحد شرايين تعز الحيوية. جماعة الحـ.ـوثي تفجر جسر "كمب ال ...
تصريح لمصدر مسؤول في البنك المركزي اليمني ...
أمن عدن ينهي مربع التوتر في "الدرين".. تفاصيل واقعه إطلاق ال ...
فاجعة تهز الوسط الطبي في عدن: برج الأطباء ينعي الشهيدين الدك ...
مصدر أمني: سقوط قتلى وجرحى في حادثة إطلاق نار بمنطقة الدرين ...
اعتداء مسلح يستهدف منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ...
ضمن سلسلة لقاءات رفيعة المستوى.. السليماني يلتقي رئيس الملف ...
ضمن فعاليات أيام المناصرة "السليماني" يلتقي عضو الكونغرس ومس ...
كتابات ومشاركات
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
أخبار وتقارير
ضالع الصمود… مليونية تُزلزل الأرض وتؤكد الانحياز للمشروع الجنوبي
الإثنين - 13 أكتوبر 2025 - الساعة 03:33 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
ناصر التميمي
هكذا هي الضالع الأبية كما عهدناها في كل المراحل النضالية لشعب الجنوب على مر التاريخ ،وإبان مرحلة الكفاح المسلح ضد الإستعمار البريطاني لعبت الضالع دور كبير فيها وقدمت قوافل من الشهداء كغيرها من مناطق الجنوب ولقنت المستعمر البريطاني دروساً قوية في النضال والتضحية لن ينساها ابدا ،وها هي اليوم الضالع الباسلة تحتفي بالعيد الثاني والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة بحضور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الذي استقبل استقبال الابطال والجماهير المحشدة في الساحة تهتف بأعلى صوتها بالروح بالدم نفديك ياجنوب ..ياعيدروس سير سير نحن جيشك للتحرير .
يعيش هذه الأيام جنوبنا الحبيب احتفالات شعبية بمناسبة العيد ٦٢ لللثورة الأكتوبرية ٢٩٦٣م التي توجت في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م بالنصر العظيم والإستقلال الناجز عن الإستعمار البريطاني ،خلال الفترة الماضية ارتفعت أصوات خفافيش الظلام وأعوانهم ضد الرئيس عيدروس الزبيدي ،وأنه لن يستطيع أن يذهب إلى مسقط رأسة الضالع ويحتفل فيها عبر أعلامهم الساقط ومهرجيهم ،هاهو يصل إليها وهو رافع رأسه إلى العلاء بين أهله وناسه وبين الملايين من الجماهير التواقة للحرية مخاطباً إيها ( ماضون بثبات حتى تحقيق الإستقلال واستعادة الدولة) وبقوة ومن على خط التماس بين الجنوب والعربية اليمنية ليسمع من به صمم من اعداء الجنوب أن شعبنا قد حدد مصيره الذي خطه بدماء الشهداء والذي لا رجعة عنه مهما كانت التضحيات عليكم خلع نظاراتكم السوداء لفترة وجيزة لتشاهدون مليونية الضالع الصمود وبعدها عيدوها على عيونكم أن شئتم سوف يصدمكم الحدث العظيم والمزلزل الذي حدث اليوم في الضالع ،وهي رسالة للإقليم والعالم، وللموهوسين بمرض الوحدة المقبورة من بني جلدتنا أن عليهم العودة إلى جادة الصواب ليصنعوا فجر النصر جميع الجنوبيين .
اليوم الضالع .. قال كلمة الفصل وأرسلت رسائل كثير للداخل ولإقليم والعالم إنها خلف المشروع الجنوبي، ومع المجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي قلباّ وقالباً انتهى الكلام .. للذين يريدون فهم الرسالة ،والذي لا يريد أن يفهم فهذا شأنه فالنارد الجنوبي سيزلزل الأرض من تحتكم والأيام ستثبت ذلك بإذن الله ،وغداّ حضرموت ستقول كلمتها الفاصلة من مدينة شبام التاريخية لتلجم أفواه المسترزقين بقضية الشعب وأصحاب المشاريع البالونية التي تفوح منها رائحة اليمننة التي رفضها شعبنا ولن يقبل بها تحت أي مسمى ومن اي جهة كانت محلية أو دولية .
حاولوا تزييف إرادة شعبنا الجنوبي ففشلوا أمام قوة وصلابة هذا الشعب العظيم رغم حرب الخدمات وقطع الرواتب الا أن شعبنا ثابت على عهده الذي قطعه للشهداء ،قد قلنا لهم ياقوم اتركوا الناس تقرر مصيرها وبطلوا حماقة فعاندوا فجاءهم الرد مزلزلاً من ارض الصمود والتحدي .. يا سلام عليك ياضالع الصمود .. لقد أسمعتي من به صمم وغداً شبام العالية ستضع النقاط على الحروف .