متابعات ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الأحد , 28 يونيو ,2026-04:14 مساءً
حذّر ناشطون وإعلاميون جنوبيون من السباق المحموم الذي تشهده عدد من محافظات الجنوب هذه الأيام، لإنشاء ما يُسمى “المجالس التنسيقية التوافقية” بإشراف مباشر من السلطات المحلية المعينة حديثاً، وبدعم سعودي غير معلن.
وأجمع الناشطون على أن هذه المجالس هي “فخ سياسي جديد… ظاهره التوافق، وباطنه الالتفاف على القضية”
وأكدوا أن الهدف الحقيقي لهذه المجالس هو مصادرة الإرادة الشعبية الجنوبية التي خرجت من أجلها الجماهير: التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
وهي محاولة لنسف تضحيات عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وإرجاع القضية الجنوبية إلى نقطة الصفر.
وقالوا: إن هذه المجالس تُعيد إنتاج مشروع النظام اليمني البائد تحت يافطة “الحكم المحلي واسع الصلاحيات”، وهو المشروع نفسه الذي أسقطه الجنوبيون في الشوارع منذ انطلاقة الحراك السلمي عام 2007م.
وحذّر الناشطون أبناء الجنوب من:
التعامل مع هذه المجالس واعتبروها “كانتونات ملغومة”*، وأداة خبيثة لتفكيك القضية الجنوبية وتحويلها إلى ملفات مناطقية وجهوية ضيقة.
هدفها: أن تتحول كل محافظة إلى جزيرة معزولة، بعيداً عن مشروع التوحيد ولم الشمل ورص الصفوف خلف هدف واحد.
وختموا الناشطون بدعوة واضحة إلى
الالتفاف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الحامل السياسي والممثل الشرعي الوحيد للقضية الجنوبية في أي استحقاق سياسي أو مفاوضات سلام قادمة، كطرف مستقل ضمن الملف اليمني.
المجالس التنسيقية فخ لتفتيت الجنوب.
#المجلس_الانتقالي_يمثلنا #لا_لتقسيم_الجنوب”