البعد الرابع / آخر تحديث :
الخميس - 18 يونيو 2026 - 10:00 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
صالح أبوعوذل يحذر من تنامي قدرات القاعدة ويتوقع تحولاً في تس ...
تقرير حقوقي سياسي حول عدم مشروعية التوظيف السياسي للقضاء وا ...
المحرّمي يناقش مع وزير الاتصالات خطط تطوير القطاع وتعزيز الخ ...
"الوحش القعيطي للزربيان" يفتتح فرعه الجديد بلمسة عصرية ونكه ...
نسف أحد شرايين تعز الحيوية. جماعة الحـ.ـوثي تفجر جسر "كمب ال ...
تصريح لمصدر مسؤول في البنك المركزي اليمني ...
أمن عدن ينهي مربع التوتر في "الدرين".. تفاصيل واقعه إطلاق ال ...
فاجعة تهز الوسط الطبي في عدن: برج الأطباء ينعي الشهيدين الدك ...
5 ناقلات نفط خام تغادر ميناء النشيمة بشبوة إلى محطة كهرباء ا ...
الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بالمهرة تنفي صحة الأخبار ا ...
مصدر أمني: سقوط قتلى وجرحى في حادثة إطلاق نار بمنطقة الدرين ...
اعتداء مسلح يستهدف منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ...
كتابات ومشاركات
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
أخبار وتقارير
الكثيري: حضرموت لن تُدار إلا بالشراكة وقوات النخبة حامي أمنها
الخميس - 23 أكتوبر 2025 - الساعة 06:49 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
التقى رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ علي عبدالله الكثيري، اليوم الخميس بمدينة المكلا، أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين من ساحل حضرموت.
وأكد الكثيري، خلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، الأستاذ علي الجفري، ورئيس كتلة ساحل حضرموت في الجمعية الوطنية، الأستاذ حسن باسمير، أن قضايا حضرموت ومطالب أهلها في صدارة أولويات المجلس الانتقالي الجنوبي، مشددًا على رفض احتكار القرار في المحافظة من قبل أي طرف او حزب أو جهة.
وأوضح الكثيري أن المجلس الانتقالي الجنوبي سعى منذ تأسيسه إلى التقارب والحوار الجنوبي الشامل الذي تُوج بميثاق وطني، مشيرًا إلى أن المجلس تواصل مع مختلف المكونات، بما فيها مؤتمر حضرموت الجامع، إلا أن بعض المسارات لم تصل إلى توافقات، مؤكداً أن أيدي الانتقالي ونوافذه لا تزال ممدودة ومفتوحة للحوار ولن تُغلق أبداً.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية إلى غياب مبدأ الشراكة في إدارة حضرموت، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، محذرًا من محاولات إحياء تحالف الأحزاب التي اجتاحت الجنوب عام 1994م، والتي تسعى اليوم للعودة للسيطرة على حضرموت، مؤكداً رفض المجلس لذلك.
ونوه الكثيري إلى أن موقف المجلس الانتقالي من الأزمة المستحكمة في حضرموت ينطلق من رفض جرّ حضرموت لأتون الفوضى والفتن، مع التأكيد على وقوف المجلس مع كل ما يحقق مصالح حضرموت وأهلها.
وشدد الكثيري على أن حضرموت يجب أن تُدار بالشراكة، ولا يمكن القبول بأن ينفرد طرف سياسي بادارتها بعيداً عن القوى الحية بالمحافظة وفي طليعتها المجلس الانتقالي الجنوبي ومؤتمر حضرموت الجامع، وهي القوى التي نهضت من الميدان وحمت المؤسسات حين غابت القوى الأخرى التي يُراد إحيائها اليوم، مشدداً على أن أمن حضرموت يجب أن يُحمى بقوات النخبة الحضرمية، باعتبارها درع المحافظة في وجه أي محاولة جديدة لاجتياحها، لافتاً إلى أن ساحل حضرموت مستهدف من قوى التطرف والإرهاب.
وحمّل الكثيري مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية استمرار الأزمة في حضرموت، وما نتج عنها من تدهور في الخدمات والأوضاع الاقتصادية، وتهديد للنسيج الاجتماعي، موضحًا أن المجلس الرئاسي أعلن عن مصفوفة قرارات لكنها لم تُنفذ حتى اليوم، كما استعرض نتائج لجنة التواصل التي شكلها المجلس الانتقالي، والتي خرجت بوثيقة تُعد برنامج عمل لهيئات المجلس في حضرموت، كونها تضمنت كل ما يهم المحافظة ومستقبلها.
وأكد الكثيري أن مشروع المجلس الانتقالي هو إقامة دولة جنوبية فدرالية مستقلة، وفق ما أقره الميثاق الوطني الجنوبي، موضحاً أن من يروّج لضم حضرموت أو تبعيتها يعيش خارج التاريخ، مشيراً إلى أن لجنة وطنية من جميع محافظات الجنوب ستتولى صياغة الدستور الجنوبي.
وفي سياق حديثه، ثمّن الكثيري زيارة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي إلى جمهورية روسيا الاتحادية، وما تخللها من لقاءات مع المسؤولين الحكوميين، مؤكدًا أن التحركات الخارجية للرئيس الزُبيدي قد راكمت الكثير من النجاحات في طريق استعادة وبناء الدولة الجنوبية.
كما تطرق رئيس الجمعية الوطنية إلى التحديات الأمنية والخدمية في محافظات الجنوب، مشيراً إلى تردي الخدمات في العاصمة عدن، والعمليات الإرهابية في محافظة أبين، وما صدر مؤخرًا من بيان من جهة تُسمى “المقاومة الوطنية الجنوبية” بقيادة الإرهابي أمجد خالد، واصفًا ذلك بأنه جزء من مؤامرات تستهدف إسقاط الجنوب وإعادة احتلاله.
واختتم اللقاء بعدد من المداخلات من أعضاء الجمعية ومجلس المستشارين، ركزت على أهمية تعزيز التنسيق بين الهيئات المحلية في حضرموت، وتفعيل الشراكة وترجمتها عمليًا في المؤسسات الحكومية، بما يضمن خدمة أبناء المحافظة وتحقيق تطلعاتهم.