البعد الرابع / آخر تحديث :
الخميس - 16 يوليو 2026 - 12:23 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
الأرجنتين تبلغ نهائي كأس العالم 2026 بعد فوز مثير على إنجلتر ...
استشهاد 3 جنود وإصابة آخرين خلال تصدي القوات المشتركة لهجوم ...
السلطات الإسبانية تتعرف على كل ضحايا حريق وقع جنوب البلاد ...
ترامب يتمسك بـ ‘نقاط التفتيش’ متحدياً سياسات الهجرة الجديدة ...
علماء يكتشفون نقطة ضعف في أحد أعنف أنواع السرطان.. والنتائج ...
شخصيات سياسية واجتماعية بأبين تدعو للخروج الشعبي غداً: قرارن ...
قبائل الجنوب تصل إلى منطقة جعولة في العاصمة عدن استجابةً لدع ...
أول قرار من "الفيفا" تجاه حكم مصر والأرجنتين ...
مخاوف من عودة الحرب.. تفاصيل الضربات المتبادلة بين إيران وأ ...
ترامب من تركيا: خاب أملي في “الناتو”.. وقريبا سننهي حرب أوكر ...
الجيش السوداني يحسم معركة الكرمك.. استعادة المدينة الاستراتي ...
الدفاع المدني بمحافظة أبين يخمد حريقًا في مزرعة بالمسيمير دو ...
كتابات ومشاركات
عندما يُكافأ الإرهاب ويُعاقب البطل: عدن في زمنِ الخذلان
جميل الداعري
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
أخبار وتقارير
منتدى الحديدة للعدالة ينظم ندوة نقاشية حول مذابح الحوثي وضمير العالم الغائب
الجمعة - 29 أكتوبر 2021 - الساعة 12:28 ص بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع - متابعات
نظم منتدى الحديدة للعدالة والسلام (HFJP) عبر منصة زوم ،اليوم الخميس ٢٨ أكتوبر ٢٠٢١م، ندوة نقاشية بعنوان (ضمير العالم الغائب عن مذابح الحوثي).
والتي تأتي في ذكرى أربعينية مذبحة الحوثي بحق شهداء تهامة واليمن.
وكانت مليشيا الحوثي قد ارتكبت في سبتمبر الماضي جريمة إعدام بحق تسعة من أبناء الحديدة بتهمة قتل رئيس مايسمى بالمجلس السياسي التابع للحوثي صالح الصماد الذي تعرض لقصف بالطيران في أبريل 2018 ، فيما توفي العاشر داخل المعتقل نتيجة التعذيب.
وفي بداية الندوة رحب الصحفي بسيم الجناني بجميع المشاركين والحاضرين ،مؤكدا أن ما قام به الحوثيين جريمة لا تسقط بالتقادم وتضاف لسلسلة الانتهاكات التي تقوم بها مليشيا الحوثي، وأن ما حدث يعد تحدٍ واضح للمجتمع الدولي، وأن الصمت الأممي تجاه الجريمة يعد تواطئ واضح وصريح مع مليشيا الحوثي.
وتطرقت الندوة للعديد من المحاور الأساسية شارك فيها العديد من الشخصيات الرسمية والصحفية والحقوقية.
حيث بدأ الأخ وليد القديمي وكيل أول محافظة الحديدة الحديث في المحور الأول حول انغماس الحوثي في التنكيل بالمجتمع واستخدام البسطاء من المواطنين في اليمن عموماً وتهامة خصوصا لتصفية حساباتهم وانقساماتهم الداخلية.
وقال القديمي أن الحوثيين بدأوا بالتنسيق مع المشائخ وقيادات الدولة حتى تمكنوا من السيطرة على محافظة الحديدة كما سيطرت على بقية المحافظات ،مؤكدا انها وبعد اكتمال سيطرة المليشيا الحوثية على المحافظات قامت بالتنكيل بهذه الشخصيات والقيادات الموالية لهم.
وأضاف القديمي أن ما قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية من إعدام جريمة مكتملة الأركان وهي رسالة لبقية الموالين لها من مشائخ ومسوؤلين أن الدور قادم عليهم. ووضح بأنه تم التنسيق مع وزير حقوق الانسان ووزير الخارجية وعمل رسائل الى مجلس الأمن ومجلس حقوق الانسان للاطلاع على جريمة إعدام الحوثيين لأبناء تهامة في جريمة مخالفة للقانون الدولي.
وأشاد القديمي بالاجتماع الذي عقده المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح والدعوة التي تقدم بها بالسير على خطى الشرعية والتحالف كرسالة لتوحيد الصف في مواجهة الحوثيين. موكدا أن المليشيا استغلت الانقسام الحاصل في جناح الشرعية للتوسع والسيطرة على ما تبقى من البلاد.
وناقش المحور الثاني إخفاء معايير المقاضاة العادلة لدى الجماعة الحوثية، وتغييب الموقف القانوني والإنساني من جرائم الإبادة بحق الشعب اليمني.
وقال المحامي عبدالرحمن برمان (المدير التنفيذي للمركز الأمريكي للعدالة) في حديثه حول هذا المحور ان إعدام أبناء تهامة كان موجعا وصادما لكل اليمنيين والعالم.
وقال برمان ان الحوثيين قاموا بتنفيذ قرارات وممارسات تعسفية و غير قانونية بحق الضحايا تمثلت هذه التجاوزات باختطاف الضحايا ولم يتم توقيفهم بشكل قانوني، كما حرموا من حق التقاضي العادل بعدم توكيل محامي دفاع، واللامبالاة بكل القرارات الصادرة من النيابة الجزائية المتخصصة والتي تضمنت في تقاريرها
كل أدلة البراءة بحق الشهداء.
كما قال برمان ان المحاكمة تعد باطلة في التشريعات والقوانين ذات العلاقة بالقانون والدستور اليمني.
وأكد برمان ان الحوثيين منعوا الشهداء قبل إعدامهم من التواصل بذويهم كما منعوا من حق التقاضي العادل بوجود محامي دفاع. وقال ان الحوثيين اختطفوا الشهداء واخفوهم ولم يكن احد يعرف بأماكنهم الا بعد مرور عشرة اشهر من الاختطاف .
وفي الختام أكد برمان وجوب الوقوف على جريمة الاعدام وجعلها منطلقا لمناهضة جرائم الاعدامات السياسية التي تقوم بها مليشيا الحوثي.
وفي المحور الثالث تحدث الاخ وضاح اليمن عبدالقادر الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية عن مدى استنساخ الحوثي للنموذج الإيراني في تصفية المعارضين، وجرائم الاعدام الميداني للتنظيمات الارهابية “القاعدة، داعش".
وقال عبدالقادر أن اتفاقية استكهولم مثلت انتكاسة حقيقية الى ما آلت اليه الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية في اليمن عامة والحديدة بشكل خاص، معتبرا أن الاتفاق عرقل جهود الحكومة في تحرير المحافظة ومينائها، الذي يعتبر الشريان المغذي للحوثيين من قبضة مليشيات الحوثي.
كما طالب الحكومة بتسهيل اجتماع مجلس النواب في اطار استراتجية جديدة، واصدار قرار يجرم ويصنف مليشيا الحوثيين كجماعة ارهابية الأمر الذي سيترتب عليه ضرورة التزام المجتمع الدولي في مواجهة الجماعات الارهابية كما نصت عليها التشريعات الدولية.
وفي المحور الرابع تحدثت الناشطة الحقوقية نادية النجار رئيسة المركز الألماني اليمني للسلام التنمية عن الدور الشعبي والاعلامي والحقوقي في فضح الجرائم الحوثية، وتوعية العامة من المواطنين بمخاطرها وآثارها المستقبلية.
وفي نفس السياق أكدت النجار قصور اعلام الشرعية في مواجهة الصلف والعنف الحوثي وتوضيح الحقائق على الأرض للعالم.
من جانبها تطرقت الناشطة الحقوقية بلقيس اللهبي الى تقاعس المجتمع الدولي ودوره في تشجيع الجماعة الحوثية على الاستمرار في أعمالها الإرهابية، ودور الأمم المتحدة وميثاقها للحقوق والحريات من اعدامات الحوثي لأطفال اليمن.
كما أعتبرت اللهبي ان الجريمة لم تكن بحق االشهداء التسعة الذين أعدمتهم مليشيا الحوثي وانما بحق اليمنيين ككل ،كما اعتبرت ان اعدام الضحايا التسعة هو فشل كبير لمعايير حقوق الإنسان العالمية.
كما تخللت الندوة العديد من المشاركات من قبل نشطاء حقوقيين وأكاديميين وباحثين، واعتبروا الاعدامات التي قامت بها مليشيا الحوثي جريمة بحق الانسانية ورسالة تحدي للعالم انها ستقدم مرارا وتكرارا مرحبا على مثل هذه الاعدامات في أي زمان وبمكان وبأي طريقة.