متابعات خاصه ( البعد الرابع ) غرفة الاخبار
نشر في :الأحد, 31 أغسطس, 2025 - 01:22 مساءً
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن محاولة اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة المعروف بلقب الملثم في غارة جوية على مدينة غزة ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي وسط تشكيك في الرواية الإسرائيلية واتهامات بتوظيفها في سياق الحرب النفسية.
القناة الإسرائيلية الرسمية كان ذكرت أن إسرائيل حاولت اغتيال أبو عبيدة في غارة على مدينة غزة بينما زعم جيش الاحتلال أنه استهدف قياديًا مركزيًا في حركة حماس بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي الشاباك وقيادة المنطقة الجنوبية وتحت إشراف شعبة الاستخبارات العسكرية
ردود الفعل على المنصات الرقمية تباينت إذ رأى مغردون أن استشهاد أبو عبيدة إن صح لن يكون الأول من نوعه مؤكدين أن المقاومة الفلسطينية مستمرة رغم الخسائر في المقابل اعتبر آخرون أن الاحتلال يضخم عبر إعلامه أي استهداف لأبو عبيدة نظرًا لرمزيته في الوعي العربي مشيرين إلى أن الإعلام الإسرائيلي موجه بالكامل ويخضع لتوجيهات أمنية وعسكرية
عدد من النشطاء وصفوا الإعلان الإسرائيلي بأنه جزء من الحرب النفسية معتبرين أن الاحتلال اعتاد ترويج شائعات عن اغتيال قادة المقاومة بهدف إرباكهم وجمع معلومات استخبارية ولفتوا إلى أن هذه الادعاءات تستخدم لتبرير المجازر مثل تلك التي وقعت غرب غزة وأسفرت عن استشهاد ثمانية مدنيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين معظمهم من النساء والأطفال عبر الزعم أنه كان يستهدف أبو عبيدة
مدونون أشاروا إلى أن إسرائيل تستخدم الحيلة ذاتها في كل مرة ترتكب فيها مجزرة بحق المدنيين فتسارع لتسويق رواية استهداف شخصية مقاومة لتبرير جرائمها محولة دماء الأبرياء إلى مجرد أضرار جانبية
في المقابل رأى نشطاء أن رحيل أبو عبيدة لن يغير المعطيات على الأرض فالمقاومة صامدة ولا تزال تقدم البطولات رغم استشهاد معظم قادة الصف الأول وأضافوا أن الرجل الذي حظي برمزية هائلة ظل التعلق به أقرب إلى الشعور العاطفي دون أن يتحول إلى فعل جماهيري واسع أو حراك ضاغط واستحضرت خطبه التي خاطب فيها الشعوب العربية والإسلامية بلهجة عتب داعيًا إلى التحرك نصرة لغزة والقدس دون أن يتغير المشهد كثيرًا بعد ذلك
وأشار آخرون إلى أن أبو عبيدة ورفاقه أحسنوا الظن كثيرًا ليس فقط بالجماهير بل حتى بالتيارات الإسلامية التي كانت ترفع شعار الأمة قبل أن تتحول في نظرهم إلى قوى وطنية أولويتها التنمية والرخاء بعيدًا عن قضايا القدس والأقصى التي ما زالت في خطر كبير
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي سبق أن حاول استهداف أبو عبيدة في عدة حروب على غزة بدءًا من عدوان عام 2008 مرورًا بحروب 2012 و2014 وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى