البعد الرابع / آخر تحديث :
السبت - 20 يونيو 2026 - 07:17 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
بيان مليونية “رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال” في العاصمة عدن ...
منتدى أكاديميي تهامة يقر تشكيل هيئته الإدارية الجديدة ويؤكد ...
بدعم كريم من جمعية بصائر الخيرية الكويتية.. مؤسسة كافل تنفذ ...
غرفة العمليات المشتركة للغاز تُقر إجراءات تنظيمية جديدة لضبط ...
مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لم ...
الفرقة الأولى طوارئ تُلزم قواطر وقود غير مرخصة بتزويد المحطا ...
الخدمة المدنية تعلن أول محرم 1448هـ إجازة رسمية لكافة موظفي ...
القات يقود يمني إلى حبل المشنقة في مصر… ومحكمة الجيزة تحيل أ ...
وزير الخارجية:يحذر من تجاوز الجنوب في التفاهمات الدولية ويعل ...
موجة حر طويلة الأمد ترفع درجات الحرارة إلى 50 مئوية في 5 دول ...
وزارة الصحة تطلق خطة لتحسين مستوى الخدمات الصحية والطبية في ...
الباشا: ضبط المتهمين يفند اتهام باسلوم للانتقالي بالوقوف ورا ...
كتابات ومشاركات
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
أخبار وتقارير
ندوة حقوقية تحمل مليشيات الحوثي الارهابية المسؤولية المباشرة عن إعاقة التنمية في اليمن
السبت - 04 أكتوبر 2025 - الساعة 07:55 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
أكدت ندوة حقوقية، أن الحرب في اليمن، بفعل سياسات مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، لا تدمّر الحاضر فحسب، بل تسرق المستقبل عبر تفكيك مؤسسات الدولة، وتدمير رأس المال البشري.
وشدد المشاركون في الندوة التي نظمها ملتقى التنمية للحوار وحقوق الإنسان، في مجلس حقوق الإنسان بمدينة جنيف السويسرية، على هامش أعمال الدورة الـ60 للمجلس، على أن أي أمل لتحقيق تنمية مستدامة في اليمن مرهون بوقف هذه السياسات الممنهجة، واستعادة الدولة من قبضة المليشيات الحوثية الارهابية.
كما سلطت الندوة، الضوء على واحدة من أكثر قضايا اليمن إيلاماً، وهي تعطيل مسار التنمية بفعل الانقلاب الحوثي، وما ترتب عليه من انهيار مؤسسات الدولة وتقويض مقومات المجتمع..مؤكدة أن الحق في التنمية ليس ترفاً، بل هو حق أساسي يرتبط بالتعليم والصحة والاقتصاد وسيادة القانون..محذرة من أن استهداف مليشيات الحوثي الارهابية لهذا الحق يعد استهدافاً لمستقبل اليمن بأكمله.
وحملت الندوة، مليشيات الحوثي، المسؤولية المباشرة عن إعاقة التنمية في اليمن، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء اقتصاد الحرب، وتمكين المرأة من المشاركة العامة وإشراكها في عمليات صنع القرار ومفاوضات السلام، ودعم العملية التعليمية من خلال صرف رواتب المعلمين، وتعزيز التعليم البديل وإصلاح المناهج، وتحقيق العدالة وجبر الضرر عبر توثيق الانتهاكات وضمان حقوق الضحايا كأساس لأي استقرار قادم.. ..مشددة على ضرورة نزع الألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية كونها أولوية وطنية لتمكين عودة النازحين وإحياء القطاعات الاقتصادية.
وقدم في الندوة ثلاث اوراق عمل، اشارت الورقة الاولى الى كيف حولت مليشيات الحوثي المدارس والمناهج التعليمية إلى أدوات حرب، ،وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة، واستبدال المعلمين الأكفاء بكوادر موالية للجماعة، ما يُنتج جيلاً مؤدلجاً يفتقر للمهارات العلمية ويهدد السلم الاجتماعي.
فيما تطرقت الورقة الثانية، الى كيف حولت المليشيات الحوثية مساحات واسعة من الأراضي الزراعية إلى حقول ألغام ما يشكل عائقاً أمام عودة النازحين، ويعرقل إعادة الإعمار والتنمية.
امام الورقة الثالثة، فتحدثت عن الأساليب التي اتبعتها مليشيات الحوثي لتعطيل التنمية منذ سيطرتها على مؤسسات الدولة، وكيف قضت المليشيات كلياً على مقومات التنمية.