البعد الرابع / آخر تحديث :
الأربعاء - 17 يونيو 2026 - 04:53 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
وزير الخارجية:يحذر من تجاوز الجنوب في التفاهمات الدولية ويعل ...
موجة حر طويلة الأمد ترفع درجات الحرارة إلى 50 مئوية في 5 دول ...
سفير ألمانيا يشيد بجهود مسام خلال زيارة إلى مأرب .. ويؤكد بأ ...
بدعم من مركز الملك سلمان.. تركيب منظومتين للطاقة الشمسية وتج ...
العميد عبدالرحيم العقيلي ينال درجة الماجستير في العلوم العسك ...
وزارة الصحة تطلق خطة لتحسين مستوى الخدمات الصحية والطبية في ...
أمن عدن ينهي مربع التوتر في "الدرين".. تفاصيل واقعه إطلاق ال ...
فاجعة تهز الوسط الطبي في عدن: برج الأطباء ينعي الشهيدين الدك ...
5 ناقلات نفط خام تغادر ميناء النشيمة بشبوة إلى محطة كهرباء ا ...
مصدر أمني: سقوط قتلى وجرحى في حادثة إطلاق نار بمنطقة الدرين ...
الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بالمهرة تنفي صحة الأخبار ا ...
اعتداء مسلح يستهدف منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ...
كتابات ومشاركات
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
أخبار وتقارير
باحث غربي: تجربة الوحدة اليمنية أثبتت فشلها
الأحد - 02 نوفمبر 2025 - الساعة 08:57 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
في مقال تحليلي نُشر على منصة “ميديوم” بعنوان “لا مزيد من الوحدة: حل الدولتين في اليمن”، تناول الباحث الأسترالي كريستوفر بالير جيرال جذور الأزمة اليمنية الراهنة من منظور تاريخي وسياسي، معتبرًا أن مشروع الوحدة بين الشمال والجنوب فشل في تحقيق الاستقرار والتنمية، وأن العودة إلى صيغة الدولتين تمثل اليوم الخيار الأكثر واقعية لإنهاء الصراع.
يرى جيرال أن الجنوب، المعروف سابقًا باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كان يتمتع بهوية سياسية مستقلة وتجربة دولة حديثة تبنت النهج الاشتراكي، قبل أن يدخل في وحدة مع الشمال عام 1990 نتيجة ضغوط سياسية واقتصادية متراكمة. لكن هذه الوحدة — كما يقول — سرعان ما تحولت إلى حالة من التهميش والإقصاء للجنوب، ما ولّد شعورًا متناميًا بالظلم وعدم المساواة بين أبناء المناطق المختلفة.
ويشير الباحث إلى أن التحولات التي شهدها العالم مع نهاية الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي دفعت الجنوب إلى الوحدة دون توازن حقيقي في المصالح أو تقاسم للسلطة والثروة، وهو ما جعل الوحدة هشّة بطبيعتها، لتنفجر لاحقًا في حرب 1994 التي كرّست الهيمنة الشمالية وأضعفت مؤسسات الدولة.
وفي تحليله للواقع الراهن، يؤكد جيرال أن الجنوب اليوم يعيش مرحلة “استعادة للهوية والسيادة”، بفضل الدور المتنامي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس الزُبيدي، الذي يطرح رؤية واضحة لبناء دولة جنوبية مستقلة تعتمد على موقعها الجيوسياسي ومواردها الطبيعية وشراكاتها الإقليمية مع دول الخليج العربي.
ويرى الكاتب أن حل الدولتين لا يعني بالضرورة القطيعة أو العداء، بل يمثل نموذجًا واقعيًا لتعايش سياسي متوازن، حيث يمكن لدولة الجنوب الجديدة ودولة الشمال المنبثقة عن سلطة الحوثيين أن تتعاونا في مجالات الأمن والتجارة والإقليم المشترك، دون فرض هوية قسرية على أي طرف.
ويختتم جيرال تحليله بالتأكيد على أن المجتمع الدولي لا يمكنه تجاهل “الحقائق الجديدة على الأرض”، مشيرًا إلى أن مستقبل اليمن لن يُبنى على شعارات الوحدة بل على الاعتراف بالتنوع والاختلاف والحق في تقرير المصير، مؤكدًا أن الجنوب العربي يمتلك كل مقومات الدولة الحديثة إذا ما حظي بالدعم السياسي والاقتصادي الكافي من شركائه الإقليميين والدوليين.