البعد الرابع / آخر تحديث :
السبت - 20 يونيو 2026 - 07:17 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
بيان مليونية “رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال” في العاصمة عدن ...
منتدى أكاديميي تهامة يقر تشكيل هيئته الإدارية الجديدة ويؤكد ...
بدعم كريم من جمعية بصائر الخيرية الكويتية.. مؤسسة كافل تنفذ ...
غرفة العمليات المشتركة للغاز تُقر إجراءات تنظيمية جديدة لضبط ...
مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لم ...
الفرقة الأولى طوارئ تُلزم قواطر وقود غير مرخصة بتزويد المحطا ...
الخدمة المدنية تعلن أول محرم 1448هـ إجازة رسمية لكافة موظفي ...
القات يقود يمني إلى حبل المشنقة في مصر… ومحكمة الجيزة تحيل أ ...
وزير الخارجية:يحذر من تجاوز الجنوب في التفاهمات الدولية ويعل ...
موجة حر طويلة الأمد ترفع درجات الحرارة إلى 50 مئوية في 5 دول ...
وزارة الصحة تطلق خطة لتحسين مستوى الخدمات الصحية والطبية في ...
الباشا: ضبط المتهمين يفند اتهام باسلوم للانتقالي بالوقوف ورا ...
كتابات ومشاركات
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
أخبار وتقارير
د. صدام عبدالله : من سناح إلى وادي حضرموت دماء الجنوب ترفض الانكسار وتصنع الانتصار
السبت - 27 ديسمبر 2025 - الساعة 09:46 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
كتب| د. صدام عبدالله تطل علينا الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سناح بالضالع لتنكأ جرحا وطنيا غائرا، لا يزال شاهدا على وحشية النظام الذي استباح دماء المدنيين العزل في مخيم عزاء بدم بارد. إن هذه الجريمة لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت ضريبة الدم التي دفعها أبناء الضالع الأوفياء لإعلان تضامنهم المطلق مع الهبة الحضرمية التي انطلقت عقب استشهاد الشيخ سعد بن حبريش برصاص ذات النظام في وادي حضرموت، لقد جسدت سناح في ذكراها وحدة المصير الجنوبي، حيث امتزجت دماء الضالع بوجع حضرموت، معلنة رفضا قاطعا لسياسات القمع والإبادة التي انتهجتها قوى الانظمة اليمنية الحاكمة المتعاقبة بمختلف مسمياتها لتركيع الشعب الجنوبي.
واليوم يتجلى ذلك الإرث النضالي في التحركات الاستراتيجية التي تقودها القيادة الجنوبية، والتي تهدف إلى تطهير وتأمين وادي حضرموت من براثن الجماعات الإرهابية والمليشيات الحوثية. إن الانتشار الأمني والعسكري الأخير للقوات الجنوبية في مناطق الوادي ليس مجرد خطوة دفاعية، بل هو قطع لشريان التهريب والإمداد الذي طالما استخدمته القوى المعادية لزعزعة استقرار الجنوب خاصة والمنطقة عامة.
هذه البطولات الميدانية تأتي امتدادا لروح الهبة الحضرمية، وتأكيدا على أن زمن استباحة الأرض والإنسان قد ولى، وأن المجلس الانتقالي عازم على الحفاظ على السيادة الكاملة وحماية المقدرات الوطنية من العبث الحوثي أو الإرهابي الذي يتغذى على الفوضى. وفي هذا السياق المفصلي تأتي الدعوات الشعبية الواسعة لأبناء حضرموت للاحتشاد غدا، لتجدد التفويض الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي والوقوف خلف خطواته التصحيحية في الوادي. إن هذا الحشد المتوقع يمثل الاستفتاء الشعبي الأقوى على رفض بقاء أي قوات لا تنتمي للأرض، والتفافا وطنيا حول مشروع الاستقلال. إن دماء شهداء سناح وحضرموت تثمر اليوم وعيا جمعيا يرفض التهميش، ويؤسس لمرحلة جديدة من التمكين العسكري والسياسي، ليظل الجنوب جسدا واحدا من الضالع إلى المهرة، عصيا على الانكسار أمام أي منهج تمزيقي، سواء كان عرقيا إماميا أو قمعيا استبداديا. ختاما ستبقى مجزرة سناح لعنة تطارد القتلة، ومنارة تستنهض همم الأجيال لاستكمال معركة التحرير، إن الوفاء لشهداء تلك المجزرة ولتضحيات أبطال الهبة الحضرمية الحقيقية يتمثل اليوم في حماية المكتسبات التي تحققت على الأرض، ودعم تحركات القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي لتأمين وادي حضرموت وتطهيره، لضمان مستقبل تسوده العدالة، وتتحقق فيه تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.