أخبار وتقارير

وقفة جماهيرية حاشدة في رباعيات يافع رفضًا لإطلاق سراح المدانين بقضايا الإرهاب والاغتيالات

الأحد - 12 يوليو 2026 - الساعة 07:57 م بتوقيت اليمن ،،،

يافع ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الأحد , 12 يوليو ,2026-07:57 مساءً

شهدت مديريات يافع (لبعوس، يهر، والمفلحي)، صباح اليوم الأحد 12 يوليو 2026م، حشدًا جماهيريًا واسعًا أمام مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية لبعوس في مدينة سوق السلام، استجابةً للدعوة الصادرة عن الهيئات التنفيذية للقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي برباعيات يافع، رفضًا لأي محاولات للإفراج عن المدانين في قضايا الإرهاب والاغتيالات ضمن أي صفقات لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.

وعقب التجمع، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة جابت الشوارع الرئيسية بمدينة سوق السلام، تقدّمها رؤساء الهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في المديريات، إلى جانب عدد من القيادات المحلية، والمشايخ، والأعيان، والشخصيات الاجتماعية. ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس عيدروس الزبيدي، وصور الشهيد اللواء الركن ثابت مثنى جواس وعدد من الشهداء، مرددين الهتافات والشعارات الرافضة لأي محاولات للمساس بحقوق أسر الشهداء أو الالتفاف على أحكام القضاء، مؤكدين أن دماء الشهداء ليست محل مساومة أو مقايضة، ومجددين رفضهم للوصاية وأي محاولات لإعادة الاحتلال.

وفي السياق ذاته، نفذت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الحد – بني بكر وقفة احتجاجية جماهيرية، عبّر المشاركون فيها عن رفضهم القاطع لإطلاق سراح المدانين في قضايا الإرهاب والاغتيالات، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أسر الشهداء، وتمسكهم بإنفاذ أحكام القضاء واحترام سيادة القانون.

وأكد المشاركون في مختلف الفعاليات تضامنهم الكامل مع قبائل ردفان، وتأييدهم للمواقف القبلية والوطنية الرافضة لإطلاق سراح المدانين في قضايا الإرهاب، وفي مقدمتهم المدانون في قضية اغتيال الشهيد اللواء الركن ثابت مثنى جواس ورفاقه، والمدانون في محاولة اغتيال وزير الدولة أحمد حامد لملس وآخرين، مشددين على أن العدالة وحقوق الضحايا تمثلان خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ظرف.

وعكست الفعاليات وحدة الموقف الشعبي في يافع، ورسخت رسالة واضحة بأن أبناء يافع يقفون صفًا واحدًا دفاعًا عن العدالة، ووفاءً لتضحيات الشهداء، ورفضًا لأي ترتيبات أو تفاهمات تمس حقوق الضحايا أو تنتقص من هيبة القضاء.

وخلال الوقفة، أُلقيت عدد من الكلمات، أبرزها كلمة الشيخ علي المطري رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية لبعوس، إلى جانب كلمات لرؤساء الهيئات التنفيذية في مديريتي يهر والمفلحي، وعدد من الكلمات التي عبّرت عن أهداف ومواقف هذه الوقفة الجماهيرية.

وعقب اختتام الفعاليات، صدر عن الحشود والوقفات الجماهيرية البيان التالي:

أولًا: التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات للإفراج عن المدانين في قضايا الإرهاب والاغتيالات ضمن أي صفقات لتبادل الأسرى.

ثانيًا: إعلان التأييد الكامل لمواقف مشايخ قبائل ردفان، وكافة المواقف القبلية والوطنية الجنوبية المطالبة بإنفاذ أحكام القضاء.

ثالثًا: التأكيد أن دماء الشهداء ليست محل مساومة أو مقايضة، وأن الأحكام القضائية النهائية واجبة التنفيذ ولا يجوز الالتفاف عليها.

رابعًا: تجديد الوقوف إلى جانب أسر الشهداء، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد اللواء الركن ثابت مثنى جواس ورفاقه، وكافة ضحايا الإرهاب والاغتيالات في جميع محافظات الجنوب العربي.

خامسًا: دعوة الجهات المختصة، وسلطات الأمر الواقع، والجهات ذات الصلة إلى احترام القضاء، وصون حقوق الضحايا، وإعلان موقف واضح يحفظ هيبة القانون.

سادسًا: التأكيد على استمرار وحدة الصف الجنوبي، والتمسك بالوسائل المشروعة للدفاع عن العدالة وحقوق الشهداء.

سابعًا: رفض الوصاية والاحتلال بكل أشكاله، والتمسك بالثوابت الوطنية والإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي، والمضي خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.