البعد الرابع / آخر تحديث :
السبت - 11 يوليو 2026 - 03:27 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
انتقالي المحفد يدعو لمسيرة جماهيرية حاشدة تضامناً مع قبائل ر ...
انتقالي لودر يدعو أبناء المديرية المشاركة في المهرجان التضام ...
تأجيل صفقة تبادل الأسرى.. والصليب الأحمر لم يحدد موعداً ...
حقوقيون يعلنون إيقاف صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين.. ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العرب ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوب العربي ...
السعودية تصدر بيان رومنسي ضد التصعيد الخوثي في صنعاء ...
الأرجنتين تجتاز عقبة الرأس الأخضر وتصعد لملاقاة مصر في ثمن ن ...
ركلات الترجيح تمنح منتخب مصر تأهلًا تاريخيًا في المونديال عل ...
أوروبا تكشف أكلاف موجة الحر.. وتحذيرات من تداعيات صحية وبيئي ...
"رابط الجائزة" يخدع 20 فتاة من قرية يمنية.. دقائق كانت كافية ...
شرطة القاهرة بالعاصمة عدن تضبط ثلاث فتيات متهمات بتهمة الاحت ...
كتابات ومشاركات
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
أخبار وتقارير
مصافحة تاريخية بين الرئيس الزُبيدي والشرع
الأربعاء - 24 سبتمبر 2025 - الساعة 11:20 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
في مشهد حمل دلالات سياسية عميقة، صافح الرئيس عيدروس الزُبيدي نظيره السوري أحمد الشرع، في خطوة وُصفت بأنها رسالة إيجابية للرأي العام المحلي والدولي، تؤشر إلى إمكانية فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الجنوب وسوريا.
و لم تكن المصافحة مجرد بروتوكول سياسي، بل بدت وكأنها إعلان غير مباشر عن بداية مرحلة مختلفة، إذ رآها مراقبون كإشارة واضحة على رغبة متبادلة في تجاوز مآسي الماضي وبناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة.
وسوريا والجنوب، كلاهما ذاق ويلات الطغيان والاستبداد لوكلاء ايران، وهاهما يلتقيان اليوم على أرضية واحدة من التطلعات نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا.
ويرى محللون أن هذه المصافحة ستتحول إلى نقطة انطلاق لعلاقات أوسع، لا تقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل تمتد إلى مجالات الاقتصاد، التنمية، وحتى التعاون الأمني، فاليوم تتشابك الأيادي في رسالة رمزية، وغدًا تتشابك المصالح بما يخدم شعبي الجنوب وسوريا على حد سواء.