البعد الرابع / آخر تحديث :
الجمعة - 24 يوليو 2026 - 12:05 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
نيويورك تحتضن ندوة مشتركة لتعزيز الوعي بقضايا الجالية الجنوب ...
الإصلاح لا يبدأ من جيب المواطن… بل من قرار الدولة ...
اجتماع أمني في العاصمة المؤقتة عدن يناقش آليات تنفيذ برامج ا ...
قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحاف ...
وزير الصحة يكرّم الدكتور أحمد السعيدي بدرع التميز المؤسسي تق ...
وقفة احتجاجية حاشدة في العاصمة عدن تؤكد صمود شعب الجنوب في م ...
بيان نفي رسمي صادر عن قيادة القوات المسلحة الجنوبية ...
السلطة المحلية تؤكد دعمها للمستثمرين خلال زيارة تفقدية لبرج ...
قيادي جنوبي : لن نذهب لقـ.ـتال أحد في أرضه ..انتهى زمن توظي ...
عاجل:فوضى عارمة عقب نهائي الأرجنتين وإسبانيا في عدن ...
رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تشارك في اللقاء الثاني لمجموعة ا ...
إسبانيا تتوج بطلةً لكأس العالم 2026 بعد إسقاط الأرجنتين في ا ...
كتابات ومشاركات
متى سيفهم شبابنا حقيقة كرة القدم؟!
عبدالعزيز شوبه
عندما يُكافأ الإرهاب ويُعاقب البطل: عدن في زمنِ الخذلان
جميل الداعري
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
أخبار وتقارير
حملة إلكترونية وشعبية واسعة ترفض المساس بمؤسسات المجلس الانتقالي
الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 09:38 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
شهدت الفضاءات الرقمية والساحات السياسية في الجنوب، الساعات الماضية، انطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق تحت وسمي #الجنوب_والزبيدي_خط_احمر و #رفض_اغلاق_الجمعيه_الوطنيه، وذلك رداً على ما اعتبره ناشطون وسياسيون محاولات لاستهداف الرموز الوطنية والمؤسسات التشريعية الجنوبية.
تأتي هذه الحملة كرسالة تأكيد شعبية وسياسية مفادها أن قضية شعب الجنوب العربي، وممثله الشرعي المتمثل في الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، تمثل ثابتاً وطنياً لا يقبل المساومة أو التجاوز.
وأشار القائمون على الحملة إلى أن الالتفاف حول القيادة في هذه المرحلة الحرجة هو صمام الأمان لمكتسبات الثورة الجنوبية.
وتصدر ملف "الجمعية الوطنية الجنوبية" واجهة الحملة، حيث أعلن المشاركون رفضهم المطلق لأي إجراءات أو ضغوط تهدف إلى إغلاق مقر الجمعية أو تحجيم دورها.
ولم تخلُ الحملة من البعد الوجداني، حيث جدد الناشطون والسياسيون العهد للشهداء والجرحى، مؤكدين أن التضحيات التي قُدمت من أجل استعادة الدولة الجنوبية هي المحرك الأساسي للصمود الحالي.
وأكد المشاركون أن الثبات على المبادئ الوطنية هو الرد الأمثل على كافة المؤامرات التي تستهدف تمزيق الصف الجنوبي.