الإثنين - 20 يوليو 2026 - الساعة 02:22 ص
انتهى كأس العالم.
وحققت إسبانيا اللقب وتصافح لاعبو المنتخبين وخرجوا من الملعب معاً وكأن شيئاً لم يحدث. وكل منتخب سيعود إلى بلاده وستصبح المباراة بالنسبة للاعبين شيئاً من الماضي.
في المقابل ، هناك من ظل في زاوية غرفته حزيناً باكياً على خسارة منتخبه ولاعبه المفضل، على لقباً لايعنيه ولن يضفي له شيء، على جانب آخر وصل بعض مشجعو المنتخبين إلى خلق معركة تراشق وتلاسن وعراك وصل إلى حد القطيعة فيما بينهم بعد المباراة وكأن الكأس سيذهب إلى أحدهم أو العوائد المالية للبطولة ستحول إلى حساباتهم.
وحدهم من خرجوا خاسرين بعد المونديال... خسروا عندما وضعوا قيمة مباراة تلعب بكرة منفوخة تركل بالأقدام على حساب المودة والاحترام المتبادل فيما بينهم.
من المصيبة أن تُستغل هذه الرياضة في ضرب عقيدة الولاء والبراء في الإسلام، بحيث ينتقل المشجع من مستوى التشجيع في إطار الرياضة إلى مستوى الحب والعشق والإعجاب باللاعبين غير المسلمين.
العجيب في الأمر، أن هذه الفئة من الشباب واجهوا هذه الحقيقة المُرّة بالمكابرة والعناد، بدلاً من الاعتراف بالخطأ العظيم والبراءة والتوبة. لجأوا إلى التبرير غير المبرر وخلق مبررات واهية وأبرزها:
"لا تدخلوا الدين بالرياضة"
"نحن نحب لعبه ما نحب دينه"
وللأسف كل هذه المبررات فصّلوها تفصيلاً لتتناسب مع أهوائهم.
في الختام..
يجب على الرياضيين تصحيح مفهومهم لرياضة كرة القدم، فهي متعة ومشاهدة عابرة ومجرد لعبة. لا ينبغي أن نضعها في أعلى سلم اهتماماتنا في الحياة، أو نتعامل معها على أنها أولوية لا تحتمل المساومة أو المقارنة . ولا نغفل عن حقيقة أن ديننا وأخلاقنا وأخوتنا لا يمكن أن نقارنها بمباراة أو بطولة بالبتة ، انتهى الكلام...