خاص( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الأثنين ,2 فبراير ,2026-04:20 مساءً
نحن، كإعلاميين جنوبيين، نشعر بقلق بالغ ونحن نشاهد هامش الحريات الإعلامية يتعرض لتهديدٍ حقيقي عقب الأحداث الأخيرة.
وعليه، نطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ الإعلاميين الجنوبيين في الداخل، وحماية أسرهم، في ظل المناخ الجديد الذي تشكّل ويُقصي حرية الرأي والرأي الآخر.
إن ما حدث لصحيفة عدن الغد اليوم قد يتكرر مع أي صحفي جنوبي خلال الأيام القادمة، فالمحافظات المحررة أصبحت غير آمنة، الأمر الذي يستوجب التنبيه إلى خطورة هذا الوضع.
كما نحمّل سلطة الأمر الواقع كامل المسؤولية عن حياتنا وحياة أسرنا، ونطالبها باتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتنا وحماية أسرنا، أسوةً بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي ظل، على مدى السنوات العشر الماضية، الضامن الحقيقي والسند الذي كان يحمينا ويدافع عنا من أي مكروه.
لقد تعرضنا خلال الأيام الماضية لضغوط وتهديدات متعددة من قبل أطراف وجماعات إرهابية تقف ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، شملت تهديدات بالتصفية الجسدية. وبناءً عليه، نطالب بضمان حمايتنا وحرية عملنا في نشر الأخبار وطرح آرائنا بكل مصداقية، أو توفير ضمانات لنقلنا إلى مكان آمن خارج البلاد.
لقد فقدت عدن خلال الأيام الأخيرة إحدى أهم ركائز دعم حرية الرأي والرأي الآخر، وهو ما أثبتته تجربة السنوات العشر الماضية. وباعتباري شخصيًا قد تعرضت للعديد من الاعتقالات والمضايقات من قبل عناصر خارجة عن إطار الدولة، إلا أن الدولة كانت في نهاية المطاف حاضرة، وتمكنت من ضبط الأوضاع وإنهاء مظاهر الفوضى. أما اليوم، فنخشى العودة إلى المربع الأول نتيجة التطورات الأخيرة.
وباسمي، وباسم عدد كبير من زملائي الإعلاميين والصحفيين في العاصمة عدن، نعتبر هذا البيان بلاغًا رسميًا موجّهًا إلى الجهات المحلية والدولية، وكافة المنظمات الدولية، والنقابات المعنية بالإعلاميين والصحفيين، وكل الجهات ذات العلاقة.
#ماجد_الشعيبي