سيئون / خاص( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الاثنين ,9 فبراير ,2026-12:24 صباحاً
أدانت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، مساء اليوم الأحد 8 فبراير 2026م ما وصفته بـ�الحملة القمعية الممنهجة� التي تشهدها مدينة سيئون، متهمة القوات الغازية لحضرموت بالوقوف وراء مداهمات ليلية للمنازل واعتقالات تعسفية وترويع للمدنيين.
وقالت الهيئة، في بيان رسمي صدر اليوم، إنها تتابع �بغضب عارم واستنكار شديد� ما يجري في سيئون من انتهاكات تمس حرمة البيوت وسلامة المواطنين، معتبرة أن تلك الممارسات تشكل �إرهابًا ممنهجًا� يستهدف أبناء المدينة.
وأكد البيان أن �أعمال القمع والتنكيل ومحاولات كسر الإرادة الحرة� لن تثني أبناء وادي وصحراء حضرموت عن مواصلة ما وصفه بـ�النضال المشروع�، ولن تُغيّر من تمسكهم بهدف �تحرير الأرض واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة�، مشددًا على أن هذه الإجراءات �لا تزيد الشارع إلا إصرارًا وعزيمة�.
وحذّرت الهيئة من تبعات الاستمرار في ما سمّته �سياسة الحديد والنار� ضد المواطنين، معتبرة أن التمادي في هذه الممارسات �سيجر المنطقة إلى مآلات لا تُحمد عقباها�، وأنها تمثل �صبًّا للزيت على النار� بما قد يفاقم التوتر ويقود إلى ردود فعل أوسع.
وفي لهجة تحذيرية، أشار البيان إلى أن �للصبر حدودًا�، محذرًا من تحوّل الغضب الشعبي إلى �خيارات مفتوحة� إذا استمرت الانتهاكات، مع التأكيد على أن �الدفاع عن النفس والعِرض والأرض حق مكفول شرعًا وقانونًا�.
وحملت الهيئة القوات المتورطة ومن يقف خلفها �المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين�، محذرة من المسؤولية عن �أي قطرة دم قد تُسفك نتيجة هذا التصعيد�، ودعت دول التحالف العربي إلى �التدخل العاجل لوقف هذه التصرفات قبل انفجار الموقف�.
واختتم البيان بتجديد موقفه المناصر لقضية الجنوب، مؤكدًا الوقوف إلى جانب �شعب الجنوب الصامد�، ومترحمًا على الشهداء