البعد الرابع / آخر تحديث :
الخميس - 23 يوليو 2026 - 10:35 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
الإصلاح لا يبدأ من جيب المواطن… بل من قرار الدولة ...
اجتماع أمني في العاصمة المؤقتة عدن يناقش آليات تنفيذ برامج ا ...
قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحاف ...
وزير الصحة يكرّم الدكتور أحمد السعيدي بدرع التميز المؤسسي تق ...
وقفة احتجاجية حاشدة في العاصمة عدن تؤكد صمود شعب الجنوب في م ...
المحرّمي يستقبل مدير أمن أبين الجديد ويؤكد دعمه لتعزيز الاست ...
بيان نفي رسمي صادر عن قيادة القوات المسلحة الجنوبية ...
السلطة المحلية تؤكد دعمها للمستثمرين خلال زيارة تفقدية لبرج ...
قيادي جنوبي : لن نذهب لقـ.ـتال أحد في أرضه ..انتهى زمن توظي ...
ضمن جهود حماية المستهلك.. قوات الطوارئ تتلف 4 أطنان من التب ...
عاجل:فوضى عارمة عقب نهائي الأرجنتين وإسبانيا في عدن ...
مدير عام المنصورة يبحث مع متعهدي الأسواق آليات إعادة تنظيم ا ...
كتابات ومشاركات
متى سيفهم شبابنا حقيقة كرة القدم؟!
عبدالعزيز شوبه
عندما يُكافأ الإرهاب ويُعاقب البطل: عدن في زمنِ الخذلان
جميل الداعري
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
أخبار وتقارير
ضربة قاضية لمن هم محسوبون على مهنة الصحافة والإعلام "المفسبكين"
الثلاثاء - 03 مارس 2026 - الساعة 05:53 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
أكدت رندا عكبور، الناشطة الاجتماعية في العاصمة عدن والمديرة السابقة لصندوق الثقافة، أن الإعلام فقد كثيرًا من هيبته منذ عام 2015م، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ"الفسبكة" ومن يمارسونها باتوا يتصدرون المشهد الإعلامي على حساب العمل المؤسسي والمهني.
وأوضحت عكبور، في منشور على صفحتها، أن بناء دولة حقيقية يتطلب إعادة الاعتبار للمؤسسات الرسمية، وفي مقدمتها المؤسسات الإعلامية، باعتبارها ركيزة أساسية في تشكيل الوعي العام وصناعة الرأي المسؤول.
وشددت على أن استعادة ثقة المجتمع تبدأ بتمكين الإعلام المهني القائم على المعايير والضوابط، بعيدًا عن العشوائية والممارسات غير المنضبطة التي أضرت بالمشهد الإعلامي خلال السنوات الماضية.