البعد الرابع / آخر تحديث :
الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 02:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
بيان صادر عن لجنة الشهيد خالد الجنيدي للتصعيد الثوري لتحرير ...
المحفد تجدد العهد والوفاء للرئيس الزٌبيدي وترفض الوصاية والا ...
أبناء مودية ينظمون وقفة احتجاجية جماهيرية تنديداً بتردي الخد ...
باكريت ينتقد بيان مجلس القيادة ويطالب بالاعتراف بتضحيات الجن ...
مسيرة جماهيرية بيافع رصد للمطالبة بإنهاء “الوصاية والاحتلال” ...
ضمن التصعيد الشعبي.. مسيرة حاشدة بالدراجات النارية في أحور ل ...
بيان نفي رسمي صادر عن قيادة القوات المسلحة الجنوبية ...
السلطة المحلية تؤكد دعمها للمستثمرين خلال زيارة تفقدية لبرج ...
قيادي جنوبي : لن نذهب لقـ.ـتال أحد في أرضه ..انتهى زمن توظي ...
عاجل:فوضى عارمة عقب نهائي الأرجنتين وإسبانيا في عدن ...
ضمن جهود حماية المستهلك.. قوات الطوارئ تتلف 4 أطنان من التب ...
مدير عام المنصورة يبحث مع متعهدي الأسواق آليات إعادة تنظيم ا ...
كتابات ومشاركات
متى سيفهم شبابنا حقيقة كرة القدم؟!
عبدالعزيز شوبه
عندما يُكافأ الإرهاب ويُعاقب البطل: عدن في زمنِ الخذلان
جميل الداعري
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
أخبار وتقارير
قناة سعودية تدعو لفتح جبهة الحديدة من جديد بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية!!
الخميس - 02 أبريل 2026 - الساعة 09:16 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
تقرير قناة العربية السعودية:
منذ توقيع اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، لم تعد مدينة الحديدة مجرد ساحة قتال مؤجلة، بل تحولت إلى عقدة سياسية وعسكرية تختزل تناقضات الحرب في اليمن وتعقيداتها الإقليمية.أخبار وطنية
الاتفاق الذي أوقف حينها تقدم قوات العمالقة الجنوبية بإسناد من التحالف عند مشارف المدينة ومينائها الاستراتيجي، قُدّم بوصفه ضرورة إنسانية، لكنه، وفق قراءة واسعة بين المراقبين، أعاد رسم ميزان القوى أكثر مما أوقف الحرب.
اليوم، ومع انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" بنهاية مارس الماضي، وعودة التهديدات الحوثية للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، تعود التساؤلات بقوة: هل نشهد نهاية مرحلة "تجميد ملف الحديدة" وبداية معركة استعادتها؟
ويرى عدد من الخبراء أن انتهاء مهمة "أونمها"، بالتزامن مع التصعيد الإقليمي، يفتح الباب أمام عودة خيار الحسم العسكري، وتشير التقديرات إلى أن الساحل الغربي قد يتحول قريباً إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
وفي المحصلة، تقف الحديدة اليوم عند مفترق طرق حاسم. فبين انهيار الترتيبات السابقة، وتصاعد التهديدات للملاحة الدولية، واتساع رقعة الصراع الإقليمي، لم تعد المدينة مجرد جبهة من جبهات الحرب في اليمن، بل تحولت إلى نقطة تقاطع لمصالح متداخلة تتجاوز حدود البلاد.
وأي قرار بشأنها - سواء بالتصعيد أو الإبقاء على الوضع القائم – لن يكون مجرد خطوة عسكرية بل تحولاً استراتيجياً قد يعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة في اليمن، وربما في الإقليم بأسره.