تعز : (البعد الرابع) غرفة الأخبار
كشف مدير عام المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم بمحافظة تعز، الأستاذ حسين المقطري، عن دوافع حملات التحريض الممنهجة التي تستهدف قيادة المؤسسة مؤخراً، مؤكداً أنها محاولة من بعض موردي الدواجن للالتفاف على الرقابة الصحية وتمرير شحنات غير مفحوصة طبياً.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المقطري، صباح اليوم الاثنين 20 أبريل، بمقر المؤسسة، استعرض فيه التحديات التي تواجه العمل الرقابي والمخاطر الصحية التي تهدد المواطنين نتيجة محاولات إدخال دواجن بطرق عشوائية.
الرقابة الصحية خط أحمر
وأوضح المقطري أن المؤسسة رصدت محاولات متكررة من قبل بعض الموردين لإدخال شحنات دواجن دون خضوعها للفحص البيطري المعتمد، مشدداً على أن المؤسسة لن تسمح بمرور أي شحنة غير قانونية. وأشار إلى أن انتشار أمراض وبائية بين الدواجن مثل "الخناق" و"النيوكاسل" يتطلب فحصاً دقيقاً من قبل الكوادر المختصة، حيث يتم إعدام الدواجن المصابة أو إعادتها إلى منطقة "الحوبان" حفاظاً على الصحة العامة.
أسباب الحملة والتحريض
وفي رده على التظاهرات الأخيرة لبعض بائعي الدجاج، أكد المقطري أن الادعاءات بوجود "جبايات" غير قانونية لا أساس لها من الصحة، موضحاً أن الحملة الإعلامية تهدف بالأساس للضغط على المؤسسة للتخلي عن إجراءات الفحص والرقابة.
وكشف المدير العام عن "معركة أسعار" تقف خلف هذا التوتر؛ حيث قامت المؤسسة بدعم موردين محليين لكسر احتكار السوق وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن، مشيراً إلى أن أحد الموردين من أبناء المحافظة بدأ بتوفير الدواجن بأسعار تنافسية (3500 ريال للحجم الصغير و4500 ريال للكبير)، وهو ما أثار حفيظة "المستغلين" الذين يبيعون الدواجن بأسعار مبالغ فيها رغم أن تكلفة توريدها تتراوح بين 2500 و3500 ريال فقط.
التزام بالمسؤولية
واختتم المقطري تصريحه بالتأكيد على أن المؤسسة العامة للمسالخ ستمضي قدماً في أداء واجبها الوطني والإنساني، ولن تتهاون في ضبط الأسعار أو ضمان سلامة الغذاء، داعياً المجتمع والجهات المعنية إلى الوقوف بمسؤولية أمام أي ممارسات تضر بصحة المواطن أو تستنزف قدرته الشرائية.