ادبــاء وكُتــاب


السبت - 25 يوليو 2026 - الساعة 12:58 ص

كُتب بواسطة : عبدالعزيز شوبه - ارشيف الكاتب



إن القضية الجنوبية، قضية الشرفاء. ولا مكان فيها للخونة أو العملاء أو المرتزقة. ومن كسب المال واقتات من أجل مصلحته الشخصية فقد ذهب مع المتبنكسين، هناك حيث تُباع المواقف مقابل حفنة من المال. فالقضية الجنوبية نظيفة لا تقبل من يدنسها ولا تحتمل على ظهرها الفاسدين.

إن المرحلة الصعبة التي مر بها المجلس الانتقالي الجنوبي كانت بمثابة تطهير الجرح من القيح. عرّفت من وقف مع المجلس بكل صدق، ومن كان معه لمجرد المصلحة. وما أن انتكس المجلس حتى انقلب موقفه 180% ليعلن ولاءه للجنة الخاصة.

لم يبقَ مع المجلس إلا الشرفاء الذين لا تربطهم مصلحة غير مصلحة الجنوب واستعادة دولته. وأنتم تعلمون أن العمل مع المجلس الانتقالي في هذه الفترة ليس كما قبل، عندما كانت هناك ميزانية ونثريات ودعم مالي يسيل عليه لعاب من كانوا يدعون الوطنية، قبل أن يتبنكسوا وتنقلب مواقفهم في لحظة حرجة تستدعي الثبات على الموقف !!

ونحمد الله أن ذهبت تلك الشلة المسترزقة، والسوس الذي أكل هيكل المجلس دون أن يشعر. لم يتبقَ إلا بعض الرجال الصادقة التي يعول عليها الشعب في استعادة الدولة الجنوبية.

ختاماً..
أوجه نصيحة للقيادة في المجلس..
اجعلوا شعاركم:
"لا مجال لمداهنة أشخاص على حساب القضية الجنوبية"
ضعوا كل شخص في مكانه المناسب حسب مواقفه الوطنية الثابتة لا انتماءه الجغرافي.
إن في حالة إعادة تلك الشلة الفاسدة من جديد على حساب الشرفاء أو عدم استيعاب الدروس والأخطاء فستكون النتيجة: الدوران في حلقة مفرغة ، بالإضافة إلى صفر أداء، صفر مهام.. بقاء القضية في الحضيض !!

لذا، يجب الأخذ بعين المسؤولية فالقضية الجنوبية كالبيت والمجلس الانتقالي هو أساسه، ويُحبذا أن يكون الأساس متين..
تحياتي لكم..