البعد الرابع / آخر تحديث :
السبت - 11 يوليو 2026 - 03:27 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
انتقالي المحفد يدعو لمسيرة جماهيرية حاشدة تضامناً مع قبائل ر ...
انتقالي لودر يدعو أبناء المديرية المشاركة في المهرجان التضام ...
تأجيل صفقة تبادل الأسرى.. والصليب الأحمر لم يحدد موعداً ...
حقوقيون يعلنون إيقاف صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين.. ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العرب ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوب العربي ...
السعودية تصدر بيان رومنسي ضد التصعيد الخوثي في صنعاء ...
الأرجنتين تجتاز عقبة الرأس الأخضر وتصعد لملاقاة مصر في ثمن ن ...
ركلات الترجيح تمنح منتخب مصر تأهلًا تاريخيًا في المونديال عل ...
أوروبا تكشف أكلاف موجة الحر.. وتحذيرات من تداعيات صحية وبيئي ...
"رابط الجائزة" يخدع 20 فتاة من قرية يمنية.. دقائق كانت كافية ...
شرطة القاهرة بالعاصمة عدن تضبط ثلاث فتيات متهمات بتهمة الاحت ...
كتابات ومشاركات
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
أخبار وتقارير
فوضى في حضرموت وتجويع في عدن… ما الذي يجري في الجنوب
الأربعاء - 01 أكتوبر 2025 - الساعة 07:59 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
تعيش المحافظات الجنوبية حالة احتقان متصاعد، وسط شحٍّ في الخدمات الأساسية وتعثرٍ حكومي ممتد. فمع دخول انقطاع رواتب الموظفين شهره الرابع وتجدّد أزمة الكهرباء في عدن لساعات طويلة يوميًا، تتزامن في حضرموت تحرّكات أحادية وتشكيلات موازية تصفها قوى محلية بأنها “خارج الأطر الشرعية”، ما أعاد إلى الواجهة سؤالًا ملحًّا: إلى أين تتجه الأوضاع في الجنوب؟
ترى شخصيات اجتماعية وعسكرية أن ما يجري في حضرموت يتجاوز الاحتجاجات التقليدية إلى محاولات لفرض تشكيلات وألوية جديدة، بما يهدّد بنقل الانقسام من مربع سياسي/قبلي إلى تقسيم عسكري فعلي. ويحذّر مراقبون من أنّ إضعاف قوات النخبة الحضرمية سيخلق فراغًا أمنيًا يُستغل لإعادة تدوير الجماعات المتطرفة واستنزاف المجتمع الحضرمي، ويفتح شهية قوى محلية وخارجية للتدخّل في الموانئ والسواحل وخطوط الإمداد.
في المقابل، تواجه عدن تعليقًا ممتدًا للرواتب وتدهورًا في خدمة الكهرباء، ما انعكس مباشرة على القدرة المعيشية وولّد حالة “تجويع صامت” للقطاعين المدني والعسكري. ويعتبر نقابيون أن إطالة أمد الأزمة المالية والخدمية تحوّلها من مشكلة إدارية إلى أداة ضغط سياسي تصيب تماسك الجبهة الداخلية وتستهدف ثقة الشارع بمؤسساته.
تصعيد إعلامي واستهداف الانتقالي
يتوازى ذلك مع تصعيد إعلامي مكثّف ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وكياناته المدنية والعسكرية. وبحسب مراقبين، فإن شيطنة المكوّنات الجنوبية وتشويه صورتها يهدفان إلى سحب البساط من تحتها، لتمرير مشاريع سياسية لا تعبّر عن تطلعات أبناء الجنوب، بينها تقسيم الجنوب وإضعافه عبر تجزئة جغرافيته وقوّته الأمنية.
المستفيدون والخسارة العامة
تذهب قراءات سياسية عدّة إلى أن تفكيك المجتمع الجنوبي وإرباك مؤسساته لا يخدم إلا الحوثي، ويتيح لـحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) والجماعات الإرهابية التقاط الأنفاس وإعادة التموضع. ويؤكد محللون أنّ من يدفع الجنوب نحو الفوضى هو أول من يكتوي بنارها؛ إذ إن انهيار المنظومة الأمنية والخدمية سيرتدّ اضطرابًا اقتصاديًا وأمنيًا يعبر الحدود الجغرافية والسياسية.