صحافة دولية

مسؤول عسكري إيراني يتوعد بضرب مفاعل ديمونا بصواريخ نوعية

الخميس - 05 مارس 2026 - الساعة 05:56 م بتوقيت اليمن ،،،

الجزيرة + مواقع إلكترونية ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الخميس ,5 مارس ,2026-05:55 مساءً

اشارات أنباء متضاربة منذ ساعات عن تصعيد خطير في لهجة المسؤولين الإيرانيين بعد تهديد مسؤول عسكري إيراني لموقع "إيران نوانس" باستهداف مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي في صحراء النقب، في حال سعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى "قلب النظام عبر الفوضى المسلحة".

وأوضحت الأنباء أن التصريح جاء في سياق اتهامات إيرانية لإسرائيل باستهداف الحدود الإيرانية العراقية تمهيدا لإدخال عناصر من المعارضة الكردية المسلحة من أربيل بشمالي العراق إلى العمق الإيراني، ونشر السلاح لخلايا توصف بأنها نائمة. وبحسب المسؤول الإيراني، فإن أي محاولة لإشعال اضطرابات داخلية ستقابل برد نوعي، يشمل استخدام صواريخ لم يعلن عنها من قبل ضد ديمونا.

وقال مسؤول عسكري إيراني رفيع لموقع "إيران نوانس" إن بلاده ستستهدف مفاعل ديمونا وكافة منشآت الطاقة في المنطقة إذا مضت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليا في سيناريو "تغيير النظام"، مضيفا أن هذا السيناريو جرى التحضير له مسبقا، وأن لدى طهران صواريخ فعالة جاهزة للتنفيذ.

وفي الميدان باتت طهران تشهد غارات إسرائيلية متواصلة مع تركيز واضح على غرب المدينة، وهي منطقة يعتقد أنها تضم مواقع عسكرية أو منصات إطلاق صواريخ ومسيّرات. ما يؤكد تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء ضربات ضد مؤسسات تابعة للنظام في العاصمة.

ويبدو أن الانفجارات لم تقتصر على العاصمة، إذ سُجلت أيضا في تبريز شمال غربي البلاد، وفي بندر عباس جنوبا، إضافة إلى قم، مع ورود أنباء غير مؤكدة عن أصوات انفجارات في مناطق شمالية مثل تشالوس ونوشهر، وهي مناطق كانت تعد آمنة نسبيا وشهدت نزوحا إليها من بعض سكان طهران خلال الأيام الماضية.



وفي الجنوب تسارعت الأنباء نحو منطقة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز حيث تعرضت لانفجارات، وهي منطقة إستراتيجية تمثل خط الدفاع البحري الأول لإيران.


ونقل عن مسؤول كبير في الحرس الثوري قوله إن طهران استهدفت منذ بداية الحرب عشر ناقلات نفط وسفن تجارية، وحذر من أن المضيق "لم يعد آمنا"، متوعدا باستهداف أي سفينة أمريكية أو بريطانية وأي سفينة تنقل بضائع إلى إسرائيل.

ويشير ذلك إلى أن التركيز الإسرائيلي على غرب إيران يرتبط بقرب تلك المناطق من الحدود العراقية، حيث تعتبرها طهران خط الدفاع الأول ضد أي توغل جوي، كما أنها مناطق إطلاق رئيسية للصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل. وذكّر بأن الأيام الماضية شهدت قصفا إيرانيا لمقرات للمعارضة الكردية في أربيل بإقليم كردستان العراق، مقابل ضربات إسرائيلية طالت مواقع حدودية إيرانية.


ومفاد ذلك أن السلطات الإيرانية تشدد على أنها لا تزال تسيطر على الوضع الأمني الداخلي، مشيرا إلى انتشار الحواجز الأمنية في طهران وتسيير دوريات لقوات الشرطة والتعبئة (الباسيج)، إلى جانب مسيرات شعبية داعمة للنظام ورافضة للحرب.

المصدر: الجزيرة مواقع إلكترونية