البعد الرابع / آخر تحديث :
الخميس - 04 يونيو 2026 - 11:36 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
الهمداني يلتقي المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي لبحث تعزي ...
كاك بنك يشارك في القمة المصرفية والاقتصادية العربية – الأورو ...
الرئيس عيدروس الزبيدي يتحدث حول التهديدات الإقليمية على أمن ...
جنوبيون يطلقون وسم “#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا” تأكيداً لدعمهم ...
مأرب تستضيف أكبر تجمع للنازحين… 62% من إجمالي النازحين في ال ...
مصلحة الدفاع المدني بتعز تصدر بيان توضيحي بشأن المقطع المتدا ...
قائد الشرطة العسكرية بالجوف يتفقد المواقع العسكرية ويشيد بصم ...
بدعم من العون المباشر الكويتية.. تدشين توزيع مشروع الأضاحي ل ...
عبدالله العليمي يهنئ أبناء الضالع بالذكرى الـ11 للتحرير وي ...
يمني يفتح النار على زوجته وأطفاله وشخص أخر في أمريكا.. تفاصي ...
ناشط حقوقي يكتب.. بكى الوطن قبل أهله.. رحيل المشير هادي يهز ...
رئيس حلف أبناء الحواشب وقيادة انتقالي المسيمير ونائب مدير ام ...
كتابات ومشاركات
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
التحالف والانتقالي... ترتيبات ما بعد المنطقة الأولى وتوازنات ما قبل السلام الشامل في اليمن
ناصر المشارع
أخبار وتقارير
فضيحة دواء تعز.. أطباء يتحولون إلى تجار مع شركات حوثية والمواطنون ضحايا الأدوية المهربة والمقلدة
الإثنين - 09 مارس 2026 - الساعة 11:39 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
تغزو الأدوية المهربة أسواق محافظة تعز بشكل متسارع، في ظل غياب رقابة الجهات المسؤولة وتواطؤ بعضها في شبكات تهريب واسعة، لتتحول صحة المواطنين إلى ضحية فوضى الدواء غير المراقب. ويقبل المستهلكون على شراء هذه الأصناف المجهولة باعتبارها البديل الأرخص أمام الارتفاع الجنوني لأسعار الأدوية القانونية.
وأكد مندوب علمي في إحدى شركات الأدوية – فضّل عدم الكشف عن هويته – أن تجار الأدوية شكّلوا شبكات مشتركة مع مسؤولين نافذين، نفذوا عبرها عمليات إدخال أدوية بطرق غير قانونية، بعضها مقلد أو منتهي الصلاحية جرى إعادة تغليفه وطرحه في الأسواق، إلى جانب أصناف مجهولة المصدر تهدد حياة آلاف المرضى.
وأشار صيادلة في تعز إلى أن غالبية المستهلكين قادرون على تمييز الأدوية المهربة من خلال أختام الوكلاء، لكن الظروف الاقتصادية الصعبة تدفعهم إلى شرائها رغم المخاطر الصحية الجسيمة.
وفي تصريح صادم، كشف نقيب الصيادلة في تعز أن معظم شركات الأدوية العاملة ليست سوى واجهات مالية وتجارية للحوثيين، تدير عمليات استيراد وغسل أموال لصالح الجماعة، مؤكداً أن مالكي هذه الشركات ينتمون في غالبيتهم إلى الحوثيين، وهو ما يضاعف حجم الكارثة.
ضحايا بلا عدد
الحكايات المؤلمة للضحايا تتكرر بلا نهاية. أسرة الطفل أحمد (عامان و8 أشهر) فقدته بعد أن حُقن بعلاج ملوث ومنتهي الصلاحية في أحد مستشفيات تعز الخاصة. فيما تروي خلود معاناتها مع ابنتها ذات الثمانية أعوام، التي وُصف لها دواء مهبلي مخصص للبالغات كاد أن يعرّض حياتها للخطر.
وقال بشير، أب لثلاثة أطفال: "لم نعد نثق في أي دواء. اليوم نفحص التاريخ والمصدر ونعيد الدواء إلى الطبيب ليتأكد بنفسه، بعدما فقدنا الأمان في أبسط حق وهو العلاج".
وكشف أحد المواطنين أنه أصيب بجلطة بعد تناوله منشطًا جنسيًا منتهي الصلاحية، باعه له صيدلي على أنه آمن، ليتسبب في إدخاله العناية المركزة.
طبيب يتحول إلى تاجر
تفاقم الأزمة لا يقف عند حدود الصيدليات، إذ تحوّل بعض الأطباء إلى شركاء في تجارة الألم بامتلاكهم صيدليات داخل عياداتهم وإجبار المرضى على شراء الأدوية منها، في صفقات مشبوهة مع شركات محددة، بحثًا عن أرباح خيالية على حساب صحة المريض.
وصف أحد المرضى هذا السلوك بـ"غير الإنساني"، مضيفًا: "الطبيب أصبح تاجرًا.. والعلاج سلعة مشروطة.. والضحية المواطن".
خطط لمواجهة الفوضى
وأكدت مصادر طبية أن قيادة المحافظة تدرس خطة جديدة للقضاء على ظاهرة الأدوية المهربة والمقلدة، وتوحيد أسعار البيع وضبط أسعار الفحوصات المخبرية.
ووصفت هذه الخطوة بـ"الجريئة والمبشرة"، لكنها تظل رهينة الإرادة السياسية والرقابة الصارمة من مختلف الجهات المعنية.
وصرخ المواطنون: "كفى عبثًا بصحتنا.. نحتاج دواءً سليمًا بسعر معقول، بلا مذلة في كل جرعة، ولا سوق سوداء تبتز المريض باسم الحياة".