البعد الرابع / آخر تحديث :
الجمعة - 10 يوليو 2026 - 11:27 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
حقوقيون يعلنون إيقاف صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين.. ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العرب ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوب العربي ...
قبائل الجنوب تصل إلى منطقة جعولة في العاصمة عدن استجابةً لدع ...
الجنوب العربي …جينات الصمود، وعمق الأمة وحتمية الموقف الوطن ...
قبائل الجنوب ترفع الراية الحمراء وتوجه الرسالة الأخيرة ...
السعودية تصدر بيان رومنسي ضد التصعيد الخوثي في صنعاء ...
الأرجنتين تجتاز عقبة الرأس الأخضر وتصعد لملاقاة مصر في ثمن ن ...
ركلات الترجيح تمنح منتخب مصر تأهلًا تاريخيًا في المونديال عل ...
أوروبا تكشف أكلاف موجة الحر.. وتحذيرات من تداعيات صحية وبيئي ...
"رابط الجائزة" يخدع 20 فتاة من قرية يمنية.. دقائق كانت كافية ...
شرطة القاهرة بالعاصمة عدن تضبط ثلاث فتيات متهمات بتهمة الاحت ...
كتابات ومشاركات
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
أخبار وتقارير
مشاهد تتكرر مع كل موسم أمطار في المدينة وتعاقب المحافظين .. معكم معالجات؟
الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 08:55 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/متابعات:
لعل سكان المدينة عدن جيل بعد جيل منذ اليوم الملعون 22 مايو 1990م شهدوا كثيرا من الكوارث مع كل موسم أمطار ، ورغم ذلك خرج علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح يمارسان لعبة تنس الطاولة عام 1992م في ظل غزارة المطر والكارثة التي حلت على إثر اقدامهما على عمل جنوني أشبع البلاد كوارث ومصائب جمة وعلى رأسها البناء العشوائي والتصرف اللا قانوني في أراض غير مشمولة بالمخططات الرسمية وفوق مسار الخدمات بل حتى بلغ الأمر إلى تسلق الجبال والهضاب التي تجني اليوم السلطات المحلية خراب الاولين والآخرين.
وأكد مهندسون وفنيون في وقت سابق خلال تصريحات ومقابلات صحفية نشرت ان العاصمة بحاجة ماسة الى إعادة تأهيل في البنية التحتية.
ويتنذر الأهالي بالقول : الله لا سامح ولا عفى من صرف ترخيص بناء في مواقع أدت إلى هذا الوضع الكارثي وكل آكل حراما من مخصصات المشاريع التنموية.
ويبقى السؤال قائما : هل من خطة معالجات لوضع حد لهذا الوضع بدلا من رفع الجاهزية والخروج الجماعي للتصوير؟