البعد الرابع / آخر تحديث :
الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 02:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
بيان صادر عن لجنة الشهيد خالد الجنيدي للتصعيد الثوري لتحرير ...
المحفد تجدد العهد والوفاء للرئيس الزٌبيدي وترفض الوصاية والا ...
أبناء مودية ينظمون وقفة احتجاجية جماهيرية تنديداً بتردي الخد ...
باكريت ينتقد بيان مجلس القيادة ويطالب بالاعتراف بتضحيات الجن ...
مسيرة جماهيرية بيافع رصد للمطالبة بإنهاء “الوصاية والاحتلال” ...
ضمن التصعيد الشعبي.. مسيرة حاشدة بالدراجات النارية في أحور ل ...
بيان نفي رسمي صادر عن قيادة القوات المسلحة الجنوبية ...
السلطة المحلية تؤكد دعمها للمستثمرين خلال زيارة تفقدية لبرج ...
قيادي جنوبي : لن نذهب لقـ.ـتال أحد في أرضه ..انتهى زمن توظي ...
عاجل:فوضى عارمة عقب نهائي الأرجنتين وإسبانيا في عدن ...
ضمن جهود حماية المستهلك.. قوات الطوارئ تتلف 4 أطنان من التب ...
مدير عام المنصورة يبحث مع متعهدي الأسواق آليات إعادة تنظيم ا ...
كتابات ومشاركات
متى سيفهم شبابنا حقيقة كرة القدم؟!
عبدالعزيز شوبه
عندما يُكافأ الإرهاب ويُعاقب البطل: عدن في زمنِ الخذلان
جميل الداعري
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
أخبار وتقارير
القوات الجنوبية دقت ناقوس الخطر قبل الجميع
الإثنين - 23 مارس 2026 - الساعة 09:25 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
عادت قضية "المصافي العشوائية" في وادي حضرموت لتتصدر المشهد من جديد، كواحدة من أكبر ملفات الفساد ونهب الثروات التي تُدار علناً وتحت حماية أطراف نافذة، وسط تساؤلات شعبية غاضبة: من الذي منح الغطاء لهذا العبث؟ ومن المستفيد من دفن نتائج التحقيقات؟
وتؤكد الوقائع الميدانية أن القوات الجنوبية كانت السبّاقة في كشف هذا الملف الشائك؛ فقبل "نكبة القصف" التي استهدفت مواقع القوات الجنوبية في حضرموت، كانت التقارير الاستخباراتية والأمنية للقوات الجنوبية قد رفعت تحذيرات مبكرة وموثقة بالتواريخ والوحدات العسكرية المتورطة في تأمين هذه المنشآت غير القانونية.
ورصدت وحدات تابعة للمقاومة والقوات الجنوبية منذ وقت مبكر تحركات مشبوهة لشاحنات النفط الخام المتجهة من الحقول إلى مواقع سرية في الوادي، وتم إبلاغ الجهات المعنية بأن هذه "المصافي البدائية" لا تنهب الثروة الوطنية فحسب، بل تُستخدم كغطاء لتمويل أنشطة مشبوهة وزعزعة استقرار المحافظة.
و في الفترة التي سبقت العمليات الجوية التي استهدفت هذه المواقع، كانت القوات الجنوبية قد حددت إحداثيات دقيقة لتلك المصافي، وحذرت من أن استمرار صمت "الشرعية" حينها على هذه المنشآت يُعد تشرعناً للفساد، إلا أن القوى المهيمنة على قرار وادي حضرموت اختارت حينها حماية "هوامير النفط" على حساب السيادة والمصلحة الوطنية.
وتعمل هذه المصافي العشوائية اليوم تحت سمع وبصر الجميع، حيث يتم تكرير النفط الخام المنهوب وبيعه في الأسواق السوداء، في وقت يعاني فيه أبناء حضرموت من أزمات خانقة في الوقود والكهرباء، ويرى مراقبون أن "الدولة" تغيب تماماً عند الحديث عن المحاسبة، بينما يظهر "الغطاء العسكري والسياسي" فوراً لحماية مصالح الفاسدين.
ويضع بقاء نتائج التحقيقات في "صندوق أسود" وتجاهل التقارير التي قدمتها القوات الجنوبية حول هذا العبث، الجهات الصامتة في دائرة الاتهام المباشر، فالتستر على نهب نفط حضرموت ليس مجرد فساد إداري، بل هو "خيانة" لإرادة شعب الجنوب الذي يرى ثرواته تُستنزف لتسمين جيوب الفاسدين بينما يتجرع هو مرارة الفقر.
ويؤكد الشارع الحضرمي اليوم أن زمن السكوت قد ولى، وأن ملف "المصافي العشوائية" وما تلاه من تداعيات لن يمر دون كشف الرؤوس الكبيرة التي أدارت هذا المخطط منذ بدايته وحتى اللحظة.