البعد الرابع / آخر تحديث :
الخميس - 04 يونيو 2026 - 11:36 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
الهمداني يلتقي المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي لبحث تعزي ...
كاك بنك يشارك في القمة المصرفية والاقتصادية العربية – الأورو ...
الرئيس عيدروس الزبيدي يتحدث حول التهديدات الإقليمية على أمن ...
جنوبيون يطلقون وسم “#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا” تأكيداً لدعمهم ...
مأرب تستضيف أكبر تجمع للنازحين… 62% من إجمالي النازحين في ال ...
مصلحة الدفاع المدني بتعز تصدر بيان توضيحي بشأن المقطع المتدا ...
قائد الشرطة العسكرية بالجوف يتفقد المواقع العسكرية ويشيد بصم ...
بدعم من العون المباشر الكويتية.. تدشين توزيع مشروع الأضاحي ل ...
عبدالله العليمي يهنئ أبناء الضالع بالذكرى الـ11 للتحرير وي ...
يمني يفتح النار على زوجته وأطفاله وشخص أخر في أمريكا.. تفاصي ...
ناشط حقوقي يكتب.. بكى الوطن قبل أهله.. رحيل المشير هادي يهز ...
رئيس حلف أبناء الحواشب وقيادة انتقالي المسيمير ونائب مدير ام ...
كتابات ومشاركات
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
التحالف والانتقالي... ترتيبات ما بعد المنطقة الأولى وتوازنات ما قبل السلام الشامل في اليمن
ناصر المشارع
أخبار وتقارير
ظاهرة تخزين الأطفال في المناسبات تدق ناقوس الخطر
الإثنين - 30 مارس 2026 - الساعة 10:47 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
في الوقت الذي تسعى فيه المجتمعات لتأمين مستقبل أجيالها، تبرز في قرى وأرياف الجنوب ظاهرة سلبية بدأت تتسلل بوضوح إلى أوساط الطفولة؛ وهي تعاطي "القات" من قبل الأطفال في سن مبكرة، خاصة خلال حفلات الأعراس والمناسبات الاجتماعية، وسط مباركة أو "ضحكات" من أولياء الأمور.
ورصد محرر عدن تايم صوراً صادمة لأطفال لم يتجاوزوا العاشرة من العمر وهم يتصدرون مجالس القات في الأعراس، ممارسين عملية "التخزين" بمهارة تحاكي الكبار، و المثير للدهشة ليس الفعل بحد ذاته فحسب، بل ردة فعل الآباء التي غالباً ما تتسم بالضحك والتباهي، معتبرين ذلك نوعاً من "الرجولة المبكرة" أو "المزاح الاجتماعي"، دون إدراك للعواقب الوخيمة التي تتربص بمستقبل هؤلاء الصغار ودون إدراك أن القات عادة دخيلة جنوباً.
ويحذر خبراء الصحة والاجتماع من أن هذه الظاهرة ليست مجرد "عادة عابرة"، بل هي تدمير ممنهج لصحة الطفل، وتتمثل مخاطرها في التأثير المباشر على الجهاز العصبي والهضمي للطفل، و تشتت الانتباه والهروب من المدارس للبحث عن ثمن "الربطة"، و تحول الطفل إلى شخصية اتكالية تبحث عن النشوة الزائفة قبل نضوج الوعي.
ويعيش المشهد العام حالة من التناقض الصارخ؛ فبدلاً من أن تقود المؤسسات والمجتمع حملات لتجفيف منابع هذه الشجرة أو على الأقل تحييد الأطفال عنها، نجد العكس تماماً، فقد أصبحت المناسبات الاجتماعية مسرحاً لتوريث هذه العادة السيئة، مما يعكس حالة من "التخبط القيمي" حيث يغيب دور الأب كقدوة وموجه، ليتحول إلى مشجع على ممارسة تضر بفلذة كبده.