البعد الرابع / آخر تحديث :
الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 02:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
بيان صادر عن لجنة الشهيد خالد الجنيدي للتصعيد الثوري لتحرير ...
المحفد تجدد العهد والوفاء للرئيس الزٌبيدي وترفض الوصاية والا ...
أبناء مودية ينظمون وقفة احتجاجية جماهيرية تنديداً بتردي الخد ...
باكريت ينتقد بيان مجلس القيادة ويطالب بالاعتراف بتضحيات الجن ...
مسيرة جماهيرية بيافع رصد للمطالبة بإنهاء “الوصاية والاحتلال” ...
ضمن التصعيد الشعبي.. مسيرة حاشدة بالدراجات النارية في أحور ل ...
بيان نفي رسمي صادر عن قيادة القوات المسلحة الجنوبية ...
السلطة المحلية تؤكد دعمها للمستثمرين خلال زيارة تفقدية لبرج ...
قيادي جنوبي : لن نذهب لقـ.ـتال أحد في أرضه ..انتهى زمن توظي ...
عاجل:فوضى عارمة عقب نهائي الأرجنتين وإسبانيا في عدن ...
ضمن جهود حماية المستهلك.. قوات الطوارئ تتلف 4 أطنان من التب ...
مدير عام المنصورة يبحث مع متعهدي الأسواق آليات إعادة تنظيم ا ...
كتابات ومشاركات
متى سيفهم شبابنا حقيقة كرة القدم؟!
عبدالعزيز شوبه
عندما يُكافأ الإرهاب ويُعاقب البطل: عدن في زمنِ الخذلان
جميل الداعري
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
أخبار وتقارير
ظاهرة تخزين الأطفال في المناسبات تدق ناقوس الخطر
الإثنين - 30 مارس 2026 - الساعة 10:47 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
في الوقت الذي تسعى فيه المجتمعات لتأمين مستقبل أجيالها، تبرز في قرى وأرياف الجنوب ظاهرة سلبية بدأت تتسلل بوضوح إلى أوساط الطفولة؛ وهي تعاطي "القات" من قبل الأطفال في سن مبكرة، خاصة خلال حفلات الأعراس والمناسبات الاجتماعية، وسط مباركة أو "ضحكات" من أولياء الأمور.
ورصد محرر عدن تايم صوراً صادمة لأطفال لم يتجاوزوا العاشرة من العمر وهم يتصدرون مجالس القات في الأعراس، ممارسين عملية "التخزين" بمهارة تحاكي الكبار، و المثير للدهشة ليس الفعل بحد ذاته فحسب، بل ردة فعل الآباء التي غالباً ما تتسم بالضحك والتباهي، معتبرين ذلك نوعاً من "الرجولة المبكرة" أو "المزاح الاجتماعي"، دون إدراك للعواقب الوخيمة التي تتربص بمستقبل هؤلاء الصغار ودون إدراك أن القات عادة دخيلة جنوباً.
ويحذر خبراء الصحة والاجتماع من أن هذه الظاهرة ليست مجرد "عادة عابرة"، بل هي تدمير ممنهج لصحة الطفل، وتتمثل مخاطرها في التأثير المباشر على الجهاز العصبي والهضمي للطفل، و تشتت الانتباه والهروب من المدارس للبحث عن ثمن "الربطة"، و تحول الطفل إلى شخصية اتكالية تبحث عن النشوة الزائفة قبل نضوج الوعي.
ويعيش المشهد العام حالة من التناقض الصارخ؛ فبدلاً من أن تقود المؤسسات والمجتمع حملات لتجفيف منابع هذه الشجرة أو على الأقل تحييد الأطفال عنها، نجد العكس تماماً، فقد أصبحت المناسبات الاجتماعية مسرحاً لتوريث هذه العادة السيئة، مما يعكس حالة من "التخبط القيمي" حيث يغيب دور الأب كقدوة وموجه، ليتحول إلى مشجع على ممارسة تضر بفلذة كبده.