البعد الرابع / آخر تحديث :
الخميس - 04 يونيو 2026 - 02:01 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
كاك بنك يشارك في القمة المصرفية والاقتصادية العربية – الأورو ...
الرئيس عيدروس الزبيدي يتحدث حول التهديدات الإقليمية على أمن ...
جنوبيون يطلقون وسم “#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا” تأكيداً لدعمهم ...
مأرب تستضيف أكبر تجمع للنازحين… 62% من إجمالي النازحين في ال ...
مصلحة الدفاع المدني بتعز تصدر بيان توضيحي بشأن المقطع المتدا ...
شرطة تعز تنعي استشهاد الجندي سعد عبدالقوي أثناء أدائه لواجبه ...
قائد الشرطة العسكرية بالجوف يتفقد المواقع العسكرية ويشيد بصم ...
بدعم من العون المباشر الكويتية.. تدشين توزيع مشروع الأضاحي ل ...
عبدالله العليمي يهنئ أبناء الضالع بالذكرى الـ11 للتحرير وي ...
يمني يفتح النار على زوجته وأطفاله وشخص أخر في أمريكا.. تفاصي ...
ناشط حقوقي يكتب.. بكى الوطن قبل أهله.. رحيل المشير هادي يهز ...
رئيس حلف أبناء الحواشب وقيادة انتقالي المسيمير ونائب مدير ام ...
كتابات ومشاركات
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
التحالف والانتقالي... ترتيبات ما بعد المنطقة الأولى وتوازنات ما قبل السلام الشامل في اليمن
ناصر المشارع
أخبار وتقارير
هجمات الحوثي على إسرائيل تكشف كلفة ارتهان اليمن للمشروع الإيراني
الأربعاء - 01 أبريل 2026 - الساعة 08:29 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
وضع دفع إيران مليشيات الحوثي لشن هجمات نحو إسرائيل، مجددا اليمن أمام اختبار صعب وسط مخاوف من ردود فعل قد تدفع ثمنه البلاد.
والأربعاء، أعلنت مليشيات الحوثي مسؤوليتها عن هجوم باتجاه إسرائيل، هو الثالث منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأوضحت أن هجوم الأربعاء تم بالاشتراك مع إيران وحزب الله اللبناني، في مسعى لإسناد طهران التي تتلقى ضربات قوية من أمريكا وإسرائيل.
ورأى خبراء يمنيون أن هذا "الاندفاع الحوثي لا يهدد فقط بجر البلاد إلى صراع إقليمي أوسع وإنما يكشف تضحية المليشيات بمصالح اليمنيين في سبيل إثبات ولائها لمركز القرار في طهران".
خسائر فادحة
ويعتقد الباحث السياسي اليمني عبدالستار الشميري أن "التدخل الحوثي لن يحقق للمليشيات أي مكاسب، بل ستكون هناك خسائر فادحة ستلحق بهم، والخسارة الأكبر ستلحق بالبنية التحتية اليمنية والمواطنين الأبرياء".
وفي حديث مع "العين الإخبارية" قال الشميري إن "التدخل الحوثي لا شك أنه محدود ورمزي، لكن ردود الفعل من قبل إسرائيل قد لا يكون محدودة، وربما تتوسع الضربات الأمريكية لتشمل المليشيات".
وأوضح أن هذه "اللحظة خاصة، وتختلف عن سابقاتها؛ لأنها لحظة اشتباك حقيقي، والضرب فيها سيكون مؤثرا، مما قد يكسر مجاديف الحوثي كإيران".
وحسب الشميري، فإن دخول "مليشيات الحوثي على خط الحرب يدل على أن إيران تريد كسب مزيد من الوقت والخروج بأقل كلفة ممكنة".
وعزا التحاق الحوثي المتأخر بالحرب، إلى تراجع جم مخزون الجماعة من الصواريخ والمُسيّرات، حيث باتت المليشيات تعلم أن أي خسارة لمخزونها لا يمكن لطهران تعويضه.
جلب للخراب
من جانبه، اتفق الخبير العسكري اليمني، العميد الركن عبدالصمد المجزفي، مع الشميري في أن أفعال الحوثيين قد "تعرضهم لتلقي ضربات كبيرة، وسحق البنية التحتية لليمن في مناطق سيطرة المليشيات غربا وشمالا".
وأكد المجزفي في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن التدخل الحوثي "سيجلب للبلاد الخراب والدمار، فيما مشاركة الجماعة فعليا لا تعني شيئا في الميزان العسكري وتسعى لتخفيف الضغط عن إيران".
وأوضح أنه "لن يكون للتدخل الحوثي أي تأثير فعلي، ولكنه يثبت تبعية الجماعة لمحور إيران، وأنها تتلقى الأوامر من القيادة الإيرانية"، لافتا إلى أن هذا التدخل "رسالة لأنصارها بأنها عضو فاعل في ما يسمى بمحور المقاومة".