البعد الرابع / آخر تحديث :
الجمعة - 10 يوليو 2026 - 11:27 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
حقوقيون يعلنون إيقاف صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين.. ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العرب ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوب العربي ...
قبائل الجنوب تصل إلى منطقة جعولة في العاصمة عدن استجابةً لدع ...
الجنوب العربي …جينات الصمود، وعمق الأمة وحتمية الموقف الوطن ...
قبائل الجنوب ترفع الراية الحمراء وتوجه الرسالة الأخيرة ...
السعودية تصدر بيان رومنسي ضد التصعيد الخوثي في صنعاء ...
الأرجنتين تجتاز عقبة الرأس الأخضر وتصعد لملاقاة مصر في ثمن ن ...
ركلات الترجيح تمنح منتخب مصر تأهلًا تاريخيًا في المونديال عل ...
أوروبا تكشف أكلاف موجة الحر.. وتحذيرات من تداعيات صحية وبيئي ...
"رابط الجائزة" يخدع 20 فتاة من قرية يمنية.. دقائق كانت كافية ...
شرطة القاهرة بالعاصمة عدن تضبط ثلاث فتيات متهمات بتهمة الاحت ...
كتابات ومشاركات
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
أخبار وتقارير
نحو 80% من حركة التنقل تعمل بالغاز...تواصل أزمة الغاز بالعاصمة عدن
الأحد - 12 أبريل 2026 - الساعة 09:24 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
بعد أكثر من شهرٍ على انتهاء المهلة التي حددتها السلطة المحلية لمعالجة أزمة الغاز المنزلي، لا تزال المدينة ترزح تحت وطأة أزمة متفاقمة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل شح الإمدادات وفوضى التوزيع، ما يدفع المواطنين إلى طوابير طويلة أو السوق السوداء لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وتزداد حدة الأزمة مع تزايد الطلب على الغاز، خصوصاً في قطاع النقل، حيث تشير التقديرات بحسب الناشط خالد العدني " إلى أن نحو 80٪ من السيارات في المدينة تعمل بهذه المادة.
وتؤكد مصادر مختصة أن الكميات اليومية الموردة لا تواكب حجم الاستهلاك، ما يعمّق معاناة السكان ويُبقي الأزمة مفتوحة دون حلول حتى الآن.