البعد الرابع / آخر تحديث :
الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 11:20 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
الرئيس عيدروس الزبيدي يتحدث حول التهديدات الإقليمية على أمن ...
جنوبيون يطلقون وسم “#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا” تأكيداً لدعمهم ...
مأرب تستضيف أكبر تجمع للنازحين… 62% من إجمالي النازحين في ال ...
مصلحة الدفاع المدني بتعز تصدر بيان توضيحي بشأن المقطع المتدا ...
شرطة تعز تنعي استشهاد الجندي سعد عبدالقوي أثناء أدائه لواجبه ...
مكتب الأوقاف بأبين يدعو الخطباء والمرشدين إلى التوعية بأهمية ...
قائد الشرطة العسكرية بالجوف يتفقد المواقع العسكرية ويشيد بصم ...
بدعم من العون المباشر الكويتية.. تدشين توزيع مشروع الأضاحي ل ...
عبدالله العليمي يهنئ أبناء الضالع بالذكرى الـ11 للتحرير وي ...
يمني يفتح النار على زوجته وأطفاله وشخص أخر في أمريكا.. تفاصي ...
ناشط حقوقي يكتب.. بكى الوطن قبل أهله.. رحيل المشير هادي يهز ...
رئيس حلف أبناء الحواشب وقيادة انتقالي المسيمير ونائب مدير ام ...
كتابات ومشاركات
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
اتصال من الرئيس!
ماجد الداعري
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
شعب الجنوب من ورطة الوحدة مع صنعاء إلى كارثة التحالف مع الرياض.
د. مشتاق الشعيبي
#أبين بعيون البسطاء ...
د.فوزي النخعي
التحالف والانتقالي... ترتيبات ما بعد المنطقة الأولى وتوازنات ما قبل السلام الشامل في اليمن
ناصر المشارع
أخبار وتقارير
الجنوب يواجه معركة استنزاف جديدة
الخميس - 30 أبريل 2026 - الساعة 08:02 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
- انهيار الخدمات ولهيب الأسعار: معركة "البقاء اليومي" التي تواجهها الأسر الجنوبية
- سياسات التجويع تتحطم.. الوعي الشعبي والصمود المجتمعي في مواجهة "فوضى الاقتصاد"
- الموارد السيادية والبنك المركزي... "حلقة مفقودة" في طريق إنقاذ الجنوب من الانهيار المعيشي
يشهد الجنوب في المرحلة الراهنة أوضاعًا اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، تتجلى في أزمات الوقود والغاز، والانهيار المستمر لمنظومة الكهرباء، والتراجع المتواصل في فينة الريال اليمني.
ويرى ناشطون أن ما يحدث لا يمكن فصله عن صراع سياسي واقتصادي أوسع، يستهدف إنهاك المجتمع الجنوبي وإغراقه في أزمات يومية تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
- حرب الخدمات وضغط اقتصادي:
تتزايد معاناة المواطنين في مختلف المحافظات الجنوبية مع استمرار تدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء التي تشهد انقطاعات طويلة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يضاعف من حجم السخط الشعبي ويزيد من الأعباء المعيشية على الأسر.
كما يشير مختصون إلى أن أزمة الغاز المنزلي وتموين المركبات لم تعد مجرد اختناقات عابرة، بل تحولت إلى وسيلة ضغط تمس تفاصيل الحياة اليومية للمواطن، في ظل ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية.
وفي جانب آخر، يواصل سعر صرف العملة المحلية تراجعه أمام العملات الأجنبية بشكل غير معلن ، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، لتتسع دائرة الفقر وتضعف القدرة الشرائية للمواطنين.
ويرى متابعون أن تزامن هذه الأزمات في وقت واحد يعكس وجود حالة من الفوضى الاقتصادية ، هدفها إنهاك المجتمع وإشغاله بمعارك البقاء اليومية بدلًا من التفرغ للاستقرار والتنمية.
- ثروات الجنوب بين الوفرة والحرمان :
يمتلك الجنوب موارد طبيعية كبيرة تشمل النفط والغاز ومواقع استراتيجية مهمة، إلا أن هذه الإمكانات لم تنعكس حتى الآن على مستوى معيشة المواطنين الذين يواجهون أزمات متصاعدة في مختلف القطاعات الخدمية.
ويؤكد اقتصاديون أن جزءًا كبيرًا من الأزمة مرتبط بعدم توجيه العائدات السيادية نحو المؤسسات المالية المختصة وفي مقدمتها البنك المركزي في عدن، بما يضمن استقرار السوق وتوفير الاحتياجات الضرورية.
وفي الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الوقود بشكل يفوق قدرة شريحة واسعة من المواطنين، تتزايد التساؤلات حول مصير الموارد المحلية وكيفية إدارتها، وسط مطالبات شعبية بقدر أكبر من الشفافية والمساءلة.
وتبرز المفارقة بصورة واضحة حين يجد المواطن نفسه في منطقة غنية بالثروات، لكنه عاجز عن الاستفادة من تلك الموارد في تحسين مستوى حياته أو الحصول على خدمات مستقرة وأسعار معقولة.
-صمود شعبي :
ورغم اتساع دائرة المعاناة، يواصل المواطنون في الجنوب إظهار قدر كبير من الصبر والتماسك في مواجهة الأزمات المتلاحقة، معتمدين على روح التضامن المجتمعي في تخفيف آثار الظروف الصعبة.
ويؤكد ناشطون أن سياسة الإفقار وحرب الخدمات لم تنجح حتى الآن في كسر الإرادة الشعبية، بل دفعت قطاعات واسعة إلى مزيد من الوعي بطبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة.
كما أن الاستقرار الأمني الذي تحقق خلال السنوات الماضية بفضل التضحيات الكبيرة، ما يزال يشكل عاملًا مهمًا في منع انزلاق الأوضاع نحو الفوضى الشاملة رغم الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وفي ظل هذه المعادلة، تبدو المرحلة المقبلة مرتبطة بقدرة الجهات المعنية على إدارة الموارد، وتحسين الخدمات، واحتواء الأزمات المعيشية، بما يحفظ الاستقرار ويخفف من معاناة المواطنين الذين يواجهون واحدة من أصعب المراحل الاقتصادية في تاريخ الجنوب الحديث.