البعد الرابع / آخر تحديث :
الجمعة - 10 يوليو 2026 - 11:27 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
حقوقيون يعلنون إيقاف صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين.. ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العرب ...
بيان صادر عن القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوب العربي ...
قبائل الجنوب تصل إلى منطقة جعولة في العاصمة عدن استجابةً لدع ...
الجنوب العربي …جينات الصمود، وعمق الأمة وحتمية الموقف الوطن ...
قبائل الجنوب ترفع الراية الحمراء وتوجه الرسالة الأخيرة ...
السعودية تصدر بيان رومنسي ضد التصعيد الخوثي في صنعاء ...
الأرجنتين تجتاز عقبة الرأس الأخضر وتصعد لملاقاة مصر في ثمن ن ...
ركلات الترجيح تمنح منتخب مصر تأهلًا تاريخيًا في المونديال عل ...
أوروبا تكشف أكلاف موجة الحر.. وتحذيرات من تداعيات صحية وبيئي ...
"رابط الجائزة" يخدع 20 فتاة من قرية يمنية.. دقائق كانت كافية ...
شرطة القاهرة بالعاصمة عدن تضبط ثلاث فتيات متهمات بتهمة الاحت ...
كتابات ومشاركات
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
نصيحتي للزملاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي
د. عيدروس النقيب
عودة امام النوبي إلى عدن نهاية من إعاده
ماجد الشعيبي
أخبار وتقارير
مليشيا الحوثي تفرض 1,000 ريال سعودي ضريبة على بضاعة قيمتها 500!
الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 08:10 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/خاص:
تواجه الحركة التجارية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي موجة تعسف جديدة وصادمة، حيث فرضت المليشيا جبايات فلكية تخطت معايير العقل والقانون، لتصل إلى فرض ضريبة تبلغ ألف ريال سعودي على كرتون "الشال" الواحد، في حين أن القيمة الفعلية للكرتون بكامله لا تتجاوز 500 ريال سعودي، ما يعني أن الضريبة المفروضة تعادل ضعف قيمة البضاعة بنسبة 200%.
وأثارت هذه الإجراءات الجائرة التي رصدتها -عدن تايم- غضباً عارماً في أوساط الموردين والتجار، وخصوصاً المغتربين الذين أكدوا أنهم يتكبدون مشاق السفر، والشحن، والتكاليف الباهظة في الخارج بهدف توفير السلع بأسعار مناسبة تخفف عن كاهل الشعب المنهك، لينصدموا في نهاية المطاف بـ"مقصلة جمركية" حوثية تجبرهم على دفع إتاوات غير منطقية تسببت في شلل تام لحركة البيع والشراء.
وأمام هذا الجشع المنظم، يتساءل الشارع اليمني بمناطق الحوثي بمرارة عن مصير هذه الأموال الضخمة التي تُنتزع بالقوة: "أين رواتب الموظفين المقطوعة منذ سنوات؟ وما الذي يقدمه الحوثيون للتجار والمواطنين مقابل هذه الضرائب الفلكية؟"، في وقت تذهب فيه كل هذه المليارات لتمويل قادة المليشيا ومشاريعهم الطائفية وحربهم على البلد، دون تقديم أي خدمات تذكر للمواطن.
وهذا التضييق والتعسف الممنهج لا يستهدف التجار وحدهم، بل يمثل حرباً مباشرة على لقمة عيش المواطن اليمني البسيط؛ لأن كل هذه الجبايات والضرائب المضاعفة تنعكس كلياً على أسعار السلع في الأسواق، مما يجعل المواطن هو الضحية الأولى والوحيدة التي تدفع الثمن من قوت يومها في ظل أوضاع معيشية كارثية.