البعد الرابع / آخر تحديث :
الأربعاء - 22 يوليو 2026 - 01:22 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
الرئيسية |
الافتتاحية |
صحافة استقصائية |
البعد السياسي |
المرأة والطفل |
الملعب الرياضي |
قناة البعد الرابع |
منوعات |
خبر سريع |
إخترنا لكم
الأكثر مشاهدة
تجاهل الجنوب يقتل السلام: مجلس المستشارين يحذر من انفجار ال ...
الدكتور فؤاد الحاج يدعو إلى تطوير أدوات العمل السياسي في الج ...
عمرو البيض: المجلس الانتقالي لم يعد جزءاً من التحالف وسيدافع ...
قيادي في مقاومة شبوة الجنوبية يحذّر من “مؤامرة” الزج بالقوات ...
المجلس الانتقالي الجنوبي يرفض استئناف تصدير النفط ويتهم المج ...
مدير مكتب الصحة بمديرية تبن وفريق من منظمة كير يقومون بمسوحا ...
نتائج واعدة لعقار أسبوعي لعلاج السكري وخفض الوزن ...
ثلاث قارات وحكاية طقس واحدة.. كيف يؤثر تغير المناخ في العالم ...
بيان نفي رسمي صادر عن قيادة القوات المسلحة الجنوبية ...
سباق التسلح يدخل عصر الطباعة ثلاثية الأبعاد.. لماذا تتجه شرك ...
السلطة المحلية تؤكد دعمها للمستثمرين خلال زيارة تفقدية لبرج ...
قيادي جنوبي : لن نذهب لقـ.ـتال أحد في أرضه ..انتهى زمن توظي ...
كتابات ومشاركات
متى سيفهم شبابنا حقيقة كرة القدم؟!
عبدالعزيز شوبه
عندما يُكافأ الإرهاب ويُعاقب البطل: عدن في زمنِ الخذلان
جميل الداعري
الجنوب العربي بين صراع المصالح وتحديات المستقبل
مهدي صالح مصلح قاسم
مرة أخرى….حقيقة التدخل السعودي في الجنوب
احمد عبداللاه
-لماذا غيرت موقفك مع الانتقالي ورئيسه بعد النكسة؟
ماجد الداعري
تخوين الزبيدي تخوين للشعب الجنوبي والشعوب لا تخون .
د. يحيى شائف
لوجه الله يا سُلطة ويا مملكة..
صلاح السقلدي
أما آن لنا أن نتوحد؟
أحمد حرمل
أخبار وتقارير
واقع قاسي في عدن
الإثنين - 18 مايو 2026 - الساعة 08:00 م بتوقيت اليمن ،،،
البعد الرابع/متابعات:
أمام هذا الواقع القاسي، يجد المواطن العدني نفسه في مواجهة مفتوحة مع أعباء الحياة اليومية، حيث تتضاعف تكاليف المعيشة مع كل ساعة انطفاء إضافية، بدءًا من تلف المواد الغذائية والأدوية، وصولًا إلى ارتفاع نفقات المياه والوقود والمواصلات والخدمات الأساسية الأخرى.
ويؤكد مواطنون أن استمرار الأزمة بهذا الشكل يهدد بكارثة إنسانية حقيقية، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة والفقر، ما يجعل الأسر غير قادرة على التكيف مع الأوضاع المتدهورة لفترات أطول.
ويرى ناشطون وإعلاميون أن المعركة اليوم لم تعد فقط معركة تحسين خدمة الكهرباء، بل معركة وعي وصمود في مواجهة محاولات كسر إرادة شعب الجنوب عبر سياسة الإفقار والإظلام، وهي سياسة تهدف إلى تحويل معاناة الناس إلى أداة ابتزاز سياسي مستمر.
وفي ظل غياب المعالجات الجذرية واستمرار دوامة الانهيار، تبقى عدن أمام اختبار صعب بين إرادة الحياة التي يتمسك بها سكانها، ومحاولات دفعها نحو مزيد من الفوضى والإنهاك ، غير أن المدينة التي واجهت سنوات طويلة من الحروب والأزمات، ما تزال قادرة على التمسك بالأمل، بانتظار حلول حقيقية تنهي واحدة من أقسى الأزمات التي أثقلت كاهل المواطنين.