خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الأربعاء , 15 يوليو ,2026-05:23 مساءً
(البيان الختامي)
انطلاقاً من الثوابت الوطنية لكل المحافظات المحررة ورفضاً لسياسة الإقصاء والتهميش بكل أنواعه والرفض القاطع لكل اشكال العنصرية المقيتة والتي سينتج عنها شرخاً وطنياً عميقاً يصعب تداركه ومعالجته وبهذا الصدد اجتمع أبناء شبوه في عدن لمناقشة الآثار المترتبة على استمرار أعمال التجريف والإقصاء والتهميش لقيادات وكوادر أبناء شبوة في العاصمة عدن من قيادات عسكرية وأمنية رفيعة وقيادات مدنية من وكلاء وزارات ومدراء عموم الذين تعرضوا وبشكل ممنهج للإقصاء والفصل التعسفي بقرارات مخالفة للقوانين دون أي حق أو مبرر قانوني علماً بأن كثير منهم عينوا بقرارات جمهورية ومشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والتفاني في أعمالهم ولعل الإجراءات التعسفية التي تمارس اليوم ضد العميد احمد مهدي عفيف قائد حراسة المنشأت وحماية الشخصيات بالجمهورية ومدير فرع عدن والمعين بقرار رئاسي رقم (27) لعام 2026م صدر في 2026/1/28 م خير دليل وشاهد على الاستهداف الممنهج ضد قيادات وكوادر شبوة . حيث تم توقيف جميع مخصصات حماية المنشأت من تغذية ومحروقات بتوجيهات من قبل د/ عبد السلام الجمالي.
علماً بان العميد أحمد مهدي عفيف يعد من أكفاء القيادات العسكرية والأمنية حيث كان له الشرف في تأسيس وبناء قوات حراسة المنشأت من الصفر والتي أصبحت اليوم من أفضل الوحدات العسكرية انضباطاً وتنفيذاً للمهام، بالإضافة إلى ذلك كان العميد بن عفيف من القيادات العسكرية التي شاركت بفعالية هو والمجاميع التابعة له في معظم جبهات القتال ضد المليشيات الحوثية منذ الوهلة الأولى حتى تحقيق النصر في المحافظات المحررة وقدم كثير من التضحيات حيث استشهد أحد اخوانه وأصيب هو شخصياً وعدد من اخوانه في عملية تحرير العاصمة عدن.
وذلك للحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن واستقرار الوطن يؤكد ابناء شبوة على الثوابت الاتية :
1- أن الشراكة الحقيقية في السلطة والثروة والعدالة والمساواة في الحقوق والواجبات والالتزام بالأنظمة والقوانين واحترام حقوق الآخرين هو الضامن الوحيد لتعزيز الثقة والحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار
2- ان سياسة الإقصاء والتهميش وعدم الاحتكام للقوانين النافذة لا تبنى دولة بل تزيد من الاحتقان ومزيد من الصراعات وأعمال العنف وعدم الاستقرار الذي سيخدم أعداء الوطن.
3- يرفض أبناء شبوة رفضاً قاطعاً كل أشكال التمييز والعنصرية لما تسببه من تمزيق للنسيج والسلم الاجتماعي.
ومما سبق يطالب أبناء شبوة بالآتي:
1- يطالب أبناء شبوة المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة بتوقيف كافة الإجراءات التعسفية والمخالفة للقانون واللوائح العسكرية ضد العميد أحمد مهدي بن عفيف بما يضمن استمراره في أداء مهامه وفق القرار الرئاسي رقم (27) لعام 2026م الصادر في 2026/1/28 م.
2- يطالب أبناء شبوة مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الحكومة بتمكين قيادات، وكوادر شبوة المعينين بقرارات جمهورية ) وكلاء وزارات ورؤساء هيئات ومصالح ومؤسسات ( من مهامهم الذي تم اقصاءهم منها بقرارات تكليف مخالفة والتي اصدرها بعض الوزراء وإعادة الاعتبار لهم وإعادة كافة مستحقاتهم التي صرفت للغير بالمخالفة.
3- يطالب أبناء شبوة المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة بإعادة النظر في القرارات التي بموجبها تم إقصاء عدد من القيادات العسكرية والمدنية أو ترتيب أوضاعهم علماً بأن عدداً منهم شارك في معارك الدفاع عن الوطن كقادة الوية وساهموا في تحقيق النصر على المليشيات الحوثية.
4- يطالب أبناء شبوة رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة بأنصاف محافظة شبوة وابناءها من خلال حصول المحافظة على حصتها كاملة غير منقوصة في التعيينات في السلك العسكري والمدني وكذلك التعيينات في السلك الدبلوماسي وحصتها في التجنيد والمنح الدراسية الداخلية والخارجية أسوة بباقي المحافظات.
5- يدعو أبناء شبوة الحاضرين اجتماعنا هذا جميع قيادات وأبناء شبوة في الداخل والخارج وجميع الفئات والمكونات القبلية والسياسية والاجتماعية إلى التفاعل مع هذه المطالب والوقوف صفاً واحداً ضد الاستهداف الممنهج لقيادات وكوادر شبوة وضد الاقصاء والتهميش و كافة أشكال العنصرية والقروية التي ستؤدي إلى مزيداً من الاحتقان والأحقاد والصراعات وعدم الاستقرار.
ختاماً:
يطالب أبناء شبوة مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الحكومة بإعادة الاعتبار لقيادات وكوادر شبوة لما تعرضوا له وذلك بتحقيق مطالبنا الواردة اعلاه.
وهنا نود أن نشير بأن صبرنا على ما حصل لقيادات وكوادر شبوة من قبل بعض الوزراء لم يكن ضعف أو عجز وإنما كان صبر الحليم وحرصاً على الحفاظ على استقرار البلاد و مراعاة للمرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن. ولهذا وبعد أن بلغ السيل الزبئ نؤكد أن عدم تنفيذ تلك المطالب العادلة والتي تعتبر في حدودها الدنيا سيجعل كل الخيارات مفتوحة لنا.
والله الموفق
صادر عن اللقاء الموسع
لأبناء شبوة في عدن
الثلاثاء 2026/7/14م