أخبار وتقارير

عداء للحليف الصادق.. جنوبيون ينتقدون السياسات السعودية ورضوخها للحوثي

السبت - 18 يوليو 2026 - الساعة 08:35 م بتوقيت اليمن ،،،

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في السبت ,18 يوليو ,2026-08:35 مساءً

أطلق ناشطون وإعلاميون جنوبيون حملة إلكترونية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تناولت السياسات السعودية في اليمن، معتبرين أنها تستوجب مراجعة شاملة وتقييمًا موضوعيًا في ضوء تطورات الصراع والنتائج التي آلت إليها الأوضاع السياسية والعسكرية خلال السنوات الماضية.

على ماذا ركزت الحملة الإعلامية؟

تركز الحملة على طرح رؤية سياسية تعتبر أن مسار التفاهمات والمفاوضات مع مليشيات الحوثي الإرهابية منحها، مكاسب سياسية وحضورًا تفاوضيًا أكبر، وهو ما انعكس على موازين القوى في المشهد اليمني.

خضوع السعودية للحوثي.. كيف انعكس على أرض الواقع؟

ويرى المشاركون في الحملة الإعلامية أن السياسات السعودية تجاه القوى المناهضة للحوثيين، ومن بينها المجلس الانتقالي الجنوبي، أسهمت في إضعاف الجبهة المناهضة للجماعة، معتبرين أن ذلك أدى إلى نتائج عكسية استفاد منها الحوثيون سياسيًا، بينما تضررت أطراف كانت تقاتلهم على الأرض.

كما انتقدت الحملة الإعلامية العمليات الجوية السعودية التي استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة، حيث ان تلك القوات كانت تؤدي دورًا في حماية المناطق الجنوبية والمشاركة في مواجهة الحوثيين، معتبرين أن تلك الضربات أثرت في مسار المواجهة العسكرية.



وتسلط الحملة الضوء على تأثير السياسات الإقليمية في مسار الحرب اليمنية، معتبرين أن بعض القرارات والتفاهمات السياسية أسهمت في تغيير موازين القوى، وأثرت في فرص تحقيق الاستقرار وإنهاء الصراع.

ويؤكد المشاركون في الحملة أن المرحلة الحالية تستدعي إجراء تقييم موضوعي وشامل للسياسات المتبعة في اليمن والجنوب العربي، بما يشمل آثارها على الأمن والاستقرار ومستقبل العملية السياسية، والدروس المستفادة من سنوات الحرب.

الحملة الإعلامية التي أطلقها جنوبيون أكدت على ضرورة مراجعة السياسات الإقليمية المرتبطة بالملف اليمني، بما يحقق سلامًا مستدامًا ويعزز فرص الاستقرار، ويأخذ في الاعتبار مصالح مختلف الأطراف ومستقبل المنطقة.